Please or التسجيل to create posts and topics.

 نتائج فروسية المانجاكا (بالقرآن نحيا  وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسير)

 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 
 
 نتائج فروسية المانجاكا    
 
 بالقرآن نحيا 
وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسير
    الجمعة 5 ذو الحجة 1447هـ - 22/ 5/ 2026م
 
أولا: نضع بين ايديكم رابط المشاركات للاطلاع عليها:

https://nebrasmangaka.com/forum/topic/386/

 

ثانيا: معيار تقييم المشاركات والمراكز:

   تم التقييم في فئة التأليف بناء على مدى تأثير القران على مجرى القصة نفسها مع مراعاة تشويق القصة وطريقة سردها، أما التقييم في فئة الرسم فقد كان بناء على مدى بروز القران كعامل أساسي في الرسمة مع مراعاة جمالية اللوحة واتقانها، وبالمثل كان التقييم في فئة المانجا بناء على بروز القران كعامل أساسي على القصة مع مراعاة جمال الرسم والقصة..
كما تم التركيز في الفئات الثلاثة على مدى صحة الأفكار المطروحة في المشاركة بشكل كبير، باعتبار ذلك أمرا جوهريا أساسيا، حيث خضعت المشاركات للتدقيق والتمحيص والمراجعة للخروج بأفضل تقييم ممكن للمفاضله بين المشاركات في كل فئة، بعون الله وتوفيقه..

 

بناء على ذلك كانت النتائج كالتالي:

فئة التأليف:

المركز الاول: سارة

المركز الثاني: وليد أمعوش

المركز الثالث: مودة محمد النجار

مع الشكر والتقدير للمشاركين:

* ينبوع الأمل

 

*زهير الأشعري

 

 

فئة الرسم:

المركز الاول: Sho Ovo

 

المركز الثاني: Little Univers

 

المركز الثالث: توسل عادل (شراع الأمل)

فئة المانجا:

المركز الاول: نور حسين علي (السنجارية)

المركز الثاني: كيوبي مصطفى

 

المركز الثالث: توسل عادل (شراع الأمل)

 

 

ثالثا: وقفات مع بعض الملاحظات على المشاركات:

أ- ملاحظات على فئة القصص:

قصة سارة: 

اجمالا قصة مثيرة للاهتمام وشيقة رغم انها تطرح الكثير من التساؤلات التي تشعر القارئ بنوع من المبالغة غير الواقعية في بعض المشاهد وكأن هناك شيء ناقص او غير مفهوم!

  عدم ذكر تفاصيل مشكلة رنا في بلاد الغربة قد يصيب القارئ بالفضول لمعرفة نوع المشكلة مما قد يجعله يشطح بخياله ويضع الاحتمالات بحسب خلفيته وهذا قد يكون شيء ايجابي من ناحية، ولكن في الوقت نفسه قد يكون شيء سلبي إذ قد يشعر البعض وكأن القصة ناقصة او مجتزأة او أن المؤلف لم ينتبه لذلك مما يجعل الموضوع يبدو كخلل ما!

ايضا كان من اللافت في القصة ملاحظة زينب لرنا وهي تذكرها بكلامها مع ابنة عمها سارة عن الكتاب المقدس.. السؤال هنا:
كيف عرفت زينب بذلك الحديث الذي دار بين الاثنتان؟

هناك بعض الحلقات المفقودة بالقصة او غير المفهومة مما يؤثر على تقييمها ومع ذلك فهي اجمالا قصة جيدة ما شاء الله وتحقق الهدف من المسابقة لا سيما من خلال تسليط الضوء على الايات الاولى في سورة الفاتحة، رغم أنه كان سيكون من الأفضل والاقوى تأثيرا ان يتم ذكر الايات  حتى تصل الاية: (اهدنا الصراط المستقيم) وعندها تكون لردة فعل رنا تاثيرا اقوى على القارئ بل قد يتأثر هو معها بنفسه أيضا وهو المطلوب!

  ومع ذلك كله فبلا شك فالقصة تستحق المركز الأول بالمفاضلة ونسأل الله أن يوفق المؤلفة لتقديم الافضل دائما ويجعل في ذلك الخير والقبول..

 

وهنا نقتبس ملاحظة محكم خارجي:

"السرد رهيب، التشبيهات، البلاغة، تذوق المشهد، التعمق في شخصية رنا بشكل رائع، هناك اختصار في كتابة الأبعاد النفسية، لأن القصة يطغى عليها الجانب النفسي كثيرًا

حبكة البداية مكتوبة باحترافية عالية، لكن شعرتُ ببعض الفتور من الوسط إلى النهاية، حيث قل الوصف وتم استبدال القص بالحكي، بداية من مشهد رنا مع عمها عندما وجدته يصلي.. تيه رنا كان واضحًا من مظهرها، لكن كلمات الأب في البداية كانت غامضة، ثم تلميح سارة دون تعريف بالمشكلة التي حدثت قبل قدومها، هنا كان يجب أن تعرف طبيعة والد رنا.. هل حاول تقويمها لهذا تشعر بالاختناق من الدين وصارت لديها عقدة وخوف وتصورات غير واقعية، هل السبب هو تشدده؟ الجدة أم أحمد أليست أيضًا أم والد رنا؟ هذه التساؤلات تحتاج لإجابة حتى يكون تأثر رنا بالقرآن سريعًا أمرًا منطقيًا وممهدًا للقارئ.

كذلك مشهد العم ورنا عندما سمعته يقرأ، كيف عرف مباشرة أنها تبكي تأثرًا بالقرآن؟ هذا المشهد بالذات إذا تم استثماره سيقدم الإجابة عن التساؤلات..

ثم شخصية سارة، التعريف بها كان قليلًا، الدليل الوحيد أنها ضائعة أيضًا هو المصحف المغبر، لم نفهم سبب عدائيتها لرنا في النهاية حتى غيرت رنا بوصلة الجدال لصالحهما.

والأخير هدف المسابقة، #بالقرآن_نحيا أظن المشاركة قدمت فكرة عامة وليس أثر آية، القرآن وأثره كان بابًا لطريق الحياة للبطلة رنا، وأظنها أقوى فكرة قدمتْ، كيف للروح الفاسدة أن تنبت خيرًا من جديد برحلة الفهم والتدبر إرواء الروح بكلمات الله."

 


قصة وليد:

واضح ان مؤلفها متعمق بالفلسفة او له اطلاع عليها بطريقة ما، وقد نجح بتجاوز سجن العقل المحدود بنجاح بفضل الله وما شاء الله لا قوة الا بالله والله يبارك ويزيد، وهذا من أكثر الأشياء التي أعطت القصة قيمة جوهرية، إذ يندر الاشارة لهذه الفكرة ومعالجتها، خاصة في زمن طغت فيه العقلانية المادية باعتبارها المقياس المطلق!

هناك ملاحظة بخصوص علامات الترقيم حيث تم وضع نقاط  في بدايات الجمل الحوارية والأصل هو وضع الشرطة الصغيرة (-) بحسب المعتاد حتى لا يبدو الأمر نشازا!
مثثلا:
. هل تريدون أن اطلق سلاسلكم؟

يفترض أن تكون هكذا:
- هل تريدون أن اطلق سلاسلكم؟

او على الأقل استخدام الاسلوب المتبع بتنصيص الحوارات (وضعها بين علامتي تنصيص) أما جعل النقطة بديلا للشرطة فهذا غير مألوف..

 

وهنا اقتباس من ملاحظات محكم خارجي:

"البعد النفسي والفلسفي للقصة أضاف جانبًا قويًا لها، كهف الشك والرجال الثلاثة رموز موفقة من المشارك، إلا أن القصة صارت وعظية بامتياز مما أضعف بشدة عنصر التشويق، تسلسل الحبكة جيد وإن كانت هناك بعض ثغرات مثل: كون راشد يتساءل عن الخالق ويحفظ كتاب الله ويجادل في الآيات، لو كانت شكوكه مجسدة في الرجال الثلاثة لكان أفضل، اهتداؤه للحقيقة بنفسه وتوجيهه للرجال الثلاثة خلق نوع من التناقض في شخصيته، شخصية راشد في حاجة للبناء أكثر في البداية حتى يكون إرشاده للرجال وأهل القرية أكثر إقناعًا.. من أين تولدت شكوكه وهو حافظ للقرآن؟ ورغم ذلك لم يتغير إلا عندما رأى الرجال مباشرة دون تمهيد جيد.

أرى أن القصة حققت الهدف لكن لم يكن طريقة تحقيق الهدف مقنعًا."

 


قصة ينبوع الامل: 

 

الاشارة بالبداية للمروج الخضراء يذكرنا بمدرسة الفروسية والاسم الرمزي الذي تم اختياره ليشير لإحدى أهم قضايا الأمة، وهذه لفتة جميلة حتى وإن لم تكن مقصودة..
(إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون)
وبلا شك فالاستشهاد بهذه الاية في ظل ظروف الامة الحالية، يعطي القصة قيمة جوهرية كبيرة، وقد كان من المرشح أن تفوز بإحدى المراكز الثلاثة لولا أن المنافسة كانت قوية، وهناك من استطاع أن يغطي الجوانب كلها بشكل أفضل..

اجمالا القصة جميلة والاشارة لتلك الاية جيد رغم ان ادراجها في ذلك الموقع من القصة قد يفتقر لبعض الاقناع خاصة في طريقة المواجهة مع المعتدي..

وهنا اقتباس من ملاحظات محكم خارجي:

"ما شاء الله تبارك الله

قصة جميلة والسرد جميل والأحداث متزن، الحبكة جيدة متناسقة، لكن فكرة المسابقة لم تبطق في إلا الأخير بشكل مختصر.

عمل جميل، وأتمنى لك كل التوفيق"

 

قصة مودة:

قوة القصة في كونها تعكس واقعا حقيقيا عاشته المؤلفة وهذا هو الأقرب لجوهر المسابقة بأثر القرآن على الحياة لا سيما عند الاستشهاد بالاية:

(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وهذا معنى يندر الاشارة له، في حين أن من الواضح جدا انه كان له تاثيره الكبير على حياة المؤلفة نفسها بغزة، لا سيما مع وفاة والدها رحمه الله!

ايضا استشهادها بالاية الأخرى:

(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)

اضاف للقصة معنى أكبر ما يجعل القارئ يرى الواقع بفهم أفضل..

وهنا اقتباس من ملاحظات محكم خارجي:

"قصة دافئة، تعطي الأمل من قلب الألم، ومقارنة حياة الفناء بدار الخلود، خير مداوٍ لأزمات القلوب هو كتاب الروح كتاب الله.

السرد جميل وإن لم يكن احترافيًا وطغى على القصة الحوار، لكن حبكتها وتسلسلها منطقي، لم أشعر بالملل، بالعكس، فكم نحن متعطشون وسط كثيرٍ من الآلام إلى معرفة جادة الصواب، وهو ما حققته القصة

#بالقرآن_نحيا حققت القصة الغاية

بارك الله في الكاتبة"

 

  ملاحظة جانبية على قصتي مودة وينبوع الأمل: 

اللافت بالنظر بين قصة مودة وينبوع الامل وكأن الاثنتان اقتبستا من جو مدرسة الفروسية (مودة اقتبست الاسماء طلال وعلاء، وينبوع الامل اسم المنطقة والجو الرمزي المروج الخضراء) وهذه تحسب لهما كلفتة جميلة باعتبار أن المسابقة تندرج تحت مظلة فروسية المانجاكا..

 

قصة زهير: 

رغم أن بداية القصة كانت تبشر بعمل ابداعي واعد واستثنائي ولكن للاسف تم افساد فكرة القصة واسلوبها الرمزي المميز والمشوق بدس افكار خاطئة ومسمومة ولا يمكن قبولها بأي شكل بل وتتناقض مع مفهوم العفة وغض البصر الذي كان من أهم ركائز موضوع المسابقة!
لا يقبل بأي حال من الأحوال وتحت اي مسمى أن يقوم رجل باسم الدين بملامسة جبهة فتاة بحجة القراءة عليها!
لو كان طبيبا يقوم بعمله الطبي بكل مهنية والمريضة بحاجة لذلك فالوضع مختلف بلا شك وقد تكون هناك رخصة عند الحاجة الشديدة، ولكن لا معنى أن يقوم رجل بملامسة جبين الفتيات بيده ليقرا عليهن وقبلها يحدق فيهم وهو المطلوب منه غض البصر!
ايضا الاشارة لموضوع غض البصر مع شخصية الفتاة وتقديم ذلك بطريقة يشعر بالريبة وكأن المؤلف يحاول صرف مفهوم غض البصر عن جوهره الفعلي لا سيما بجعل البطل بعد ذلك يحدق في البطلات وكأن تصرفه صحيح!!
العفة ليست مجرد عبارات واوصاف نكررها ككلمات بل هي صفات نراها بالتصرفات!
الفتاة العفيفة التي تهتم بالحفاظ على نفسها لن تغامر بالخروج مع رجلين غريبيبن لا تعرفهم وليسوا من محارمها في رحلة لا تعرف عاقبتها!
(تلك ملاحظة عابر كان يمكن التغاضي عنها باعتبارها قصة رمزية، لكن كثرة السقطات في القصة تجعلها مثيرة للتساؤل حول الهدف من ذلك؟!!)

هذا بالاضافة الى وجود ركاكة وعدم وضوح وتكرار ببعض الفقرات وكأن من كتب القصة لم يراجعها ويدققها بل نسخها بشكل آلي، مما يجعل قراءتها متعبة وغير سلسلة!
علما بأن بداية القصة كانت مدهشة ومشجعة جدا وشيقة تدفع القارئ لاكمالها ولكن للاسف خاب الامل معها بعد ذلك، وكنا نأمل من المؤلف ان يحسن استثمار الحبكة لتقديم افكار صحيحة بشكل افضل..
وهذا لا يعني ان القصة لا تحوي على ايجابيات وافكار جيدة، ولكن السلبيات فيها تطغى بشدة على ايجابياتها لدرجة انها تكاد أن تنسفها، خاصة وأن الخاتمة لم تكن سوى تكرار لفقرة سابقة وكأنها سقطت سهوا!

وهنا ملاحظة محكم خارجي:

"السرد عامة والتشبيهات والبلاغة جميلة في القصة خصوصًا في البداية، خط سير الأحداث كان موفقًا، استخدام الآيات كحصن كان موفقًا في بعضها، إلا أن أكثر ما لُوحظ في القصة تشبعها بالتشبيهات حد التخمة، الوصف تقريري أقرب للحكي منه للقصة يفتقر للجانب الحسي، بعض الأحداث ليست ذات تسلسل منطقي، مثلا ظهور شخصيات الأبطال الثلاثة دون تعريف كافٍ، عدم وصف المكان والزمان وهدف البطل حتى يقنع رفيقيه، ظهور أسماء مفاجئة دون تمهيد عن ماهيتها، تكرار كثير من الجمل، حشو الفصول وراء بعضها دون فصل بينها، كل هذا جعل القصة رتيبة فاقدة للروح، وإن أُجبرت على تحقيق الهدف، وأشعر انها مكتوبة بالذكاء الاصطناعي."

 

ب- ملاحظة سريعة على فئة الرسم:

   هنا سنكتفي  بوقفة سريعة توضح سبب أفضلية رسمة شو على رسمة يون، رغم التقارب بينهما في التقييم:

  رسمة يون معبرة برسمة القلب الذي يتحول من الاسود إلى الابيض بتأثره بالقرآن، لكن بسبب ان الرسمة لم تشير بوضوح إلى ان ذلك الكتاب هو القرآن العظيم فهذا يخصم من درجاتها لأن من يرى الرسمة  بدون اي خلفية مسبقة عن الموضوع فقد لا يعرف أن المقصود بالكتاب هو القرآن وأثره، والذي هو هدف المسابقة، وهكذا تحصل شو على الافضلية بسبب وضوح رسمتها من هذه الناحية..

 

 

جـ- ملاحظات سريعة على فئة المانجا:

وهنا سنكتفي بملاحظة جوهرية هامة على مانجا كيوبي تحديدا، والذي جعلها تتأخر عن المركز الأول:

 صحيح أنه يجب أن لا يلهينا شيء عن ذكر الله، لكن أيضا المسلم يجب أن يكون على قدر كلمته في المواعيد، فلا يعقل أن لا يراعي المسلم مواعيد الآخرين بدون أن يلفت نظرهم إلى أن لديه موعد هام لا يمكنه اخلافه، وبالتالي بمجرد أن عرف بأن هناك موعد عمل في توقيت الصلاة فهنا عليه أن يخبر الطرف الآخر بأنه سيكون منشغل ولن يحضر بهذا التوقيت بسبب موعد أهم، وبهذا يتم تدارك الأمر، فهنا إذا لم يقبل الزبون ذلك نقول عندها من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه..
الأكثر من ذلك اننا لاحظنا البطل وهو يقرأ القرآن بعد الصلاة وهذا ليس تصرف صحيح في مثل هذا الوقت، فإذا كان ذهابه للصلاة في موعدها لا يمكن تأجيله، فإن قراءة القرآن نافلة بعد الصلاة ويمكن تلاوة القرآن في أي وقت آخر، وبالتالي ليس من الصواب التأخر على موعد شخص من اجل نافلة!
وهذه فرصة للتنويه إلى احد ابرز الاخطاء التي يقع فيها بعض المسلمين وتسيء للاسلام من حيث لا يشعرون، ومنها التعود على اخلاف المواعيد والتأخر عن الاعمال ومواعيد العمل الهامة بحجة الصلاة مما يعطي صورة سلبية عن الاسلام رغم أن هذا ليس م الدين ولا الشرع، لأن الاصل بالمسلم الانضباط والوفاء بالوعود، وفي الوقت نفسه لا يكون ذلك على حساب الفروض الدينية، فلا افراط ولا تفريط وخير الأمور الوسط..

وبهذا نختم موضوعنا سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتقبله منا ويجعل فيه الخير والفائدة ويعيينا على العمل الصالح المثمر لا سيما في هذه الايام المباركة، فلا حول ولا قوة لنا إلا بالله

الله أكبر الله أكبر الله أكبر

لا إله إلا الله

الله أكبر الله أكبر 

ولله الحمد

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

وليد امعوش has reacted to this post.
وليد امعوش