Cover

مدرسة الفروسية – مشروع حياة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مدرسة الفروسية – مشروع حياة وليست مجرد رواية
(منذ عام 1997/ 1998 م وحتى الآن)

إن أحببت دعم المشروع، وكنت ترى فيه الخير؛ فيمكنك اقتناء نسخة!

البداية: 1997/ 1998

لطالما كنت كغيري من الأطفال- جيل الثمانينات- متأثرة بالرسوم المتحركة المدبلجة، التي كانت تعرض على التلفاز، والتي عرفنا لاحقا أن مصدرها اليابان (الأنمي)! غير أن تأثّري بتلك الرسوم المتحركة لم يقتصر على مرحلة الطفولة، إذ بقيت أعيش معها بكل جوارحي.

إلى أن آتت ثمار الإلهام لديّ -بفضل الله- في المرحلة الثانوية (1997/ 1998م،) وتحديدا بعد انتهاء عرض “مدرسة الكونغ فو” على قناة السعودية الأولى، فجاءت قصة “مدرسة الفروسية” على غرارها، كقصة ارتجالية قبل النوم، قصصتها على أخي الصغير، الذي كان مولعاً مثلي بالخيول ومدرسة الكونغ فو! غير أنني في اليوم التالي شعرت بأن الفكرة تستحق الكتابة والتدوين، على خلاف بقية قصصي الارتجالية التي اعتدت أن أقصّها على إخوتي الصغار قبل النوم.

كنا في ذلك الوقت نقيم في مكة المكرمة، في عمارة سكنية حوت عدة جنسيات عربية، فعرضت القصة على صديقتي (ابنة الجيران السودانية) “سلمى” وأختها “فاطمة”، فما كان منهما إلا أن أتحفتاني بملاحظاتهما المشجعة والقيمة، مع مقترحات مستقبلية لما يمكن أن تكون عليه القصة، ولا زلت حتى الآن احتفظ بأوراقهما، ضمن ملفات الرواية، ومن ثم أشارت علي صديقتي الأخري (ابنة الجيران المصرية) “نهال؛” بضرورة إجراء تعديلات على منظومة الشخصيات الأساسية، وعلاقاتها ببعضها البعض.


مرت الأيام والسنوات وتطول قائمة الأشخاص الذين ساهموا في إثراء أفكار الرواية- جزاهم الله خيرا- وتحولت “مدرسة الفروسية” من مجرد قصة، إلى رواية متكاملة بشخصياتها وأحداثها وبنائها، أسقط فيها أفكاري وانطباعاتي المتأثرة بكل ما يجول حولي، مما أراه وأسمعه وأجربه وألاحظه وأناقشه أو حتى أرغب بتغييره، وخلال ذلك أعرض كتاباتي على عائلتي والمقربين من صديقاتي ومعارفي، حيث كان أبي- حفظه الله- أكبر المشجعين لي، والمدققين لكتاباتي، إذ كان حريصا منذ طفولتنا على إتقاننا للغة العربية الفصيحة، فيراجع دفاترنا المدرسية بانتظام، ويتأكد من صحة إملائنا وكتابتنا، ويثري منزلنا بالكتب والقصص المتنوعة باستمرار، فكانت لدينا “مكتبة”، توليت الاهتمام بها، وفهرستها ردحا من الزمن.

أول نسخة: 2003/ 2004

خلال فترة الإجازة- بعد تخرجي من البكالوريوس وقبل التحاقي بالماجستير (فيزياء – الجامعة الأردنية -) عكفت على مسودات الرواية المكتوبة بالرصاص، فأعدت ترتيب أفكاري وتجميعها في حبكة متسلسلة، لأكتبها بخط اليد، بقلم الحبر عوضا عن الرصاص الذي كنت افضل استعماله، ليكون حصيلة ذلك ما يزيد عن 650 صفحة، من الحجم المتوسط (ورق الدفاتر المدرسية العادية،) وكان ذلك إنجازا كبيرا، بفضل الله، حيث عرضتها على صديقتي المقربة (كوثر،) والتي كانت تقضي اإجازتها الجامعية عند أهلها في جدة مثلي (عائلتي كانت تقيم في جدة آن ذاك،) فما كان منها إلا أن صنعت لتلك الأوراق مجلدا لحفظها، كما فاجأتني بأول رسوم مقترحة للشخصيات الأساسية (علاء طلال حسام،) بالإضافة لشخصيات أخرى متنوعة، جسّدت حلمي بتحويل القصة لرسوم متحركة أكثر فأكثر، هذا بالإضافة لملاحظاتها القيمة المفصلة، التي ناقشت فيها أفكار الرواية، وكان لها تأثير كبير على تعديل وجهتها بفضل الله!

ومن ثم أصبحت تلك النسخة، هي النسخة المتداولة لرواية مدرسة الفروسية، والتي كنت اعتبرها تمثل الجزء الأول من الرواية.

بداية الطباعة: 2008/ 2009

خلال فترة عملي بصفة أستاذة فيزياء، للسنة الأولى في كلية طبية خاصة في جدة؛ أصبح لدي العديد من الطالبات المقربات، اللاتي كنّ يشاركن معي في أنشطة الكلية وفعالياتها، بفضل الله، فنتشارك الأفكار والنقاشات المختلفة.

وعن طريقهن عرفت عن شغف “الأنمي”، حيث قدمت لي إحداهن حلقات “ديث نوت” كاملة لأشاهدها، غير أنني في ذلك الوقت لم استطع ذلك، ولكنها كانت فرصة ذهبية لأحدثهن عن “مدرسة الفروسية” والتي أطمح من خلالها لأن تكون بجودة الرسوم المتحركة اليابانية المؤثر، فتصنع تغييرا حقيقيا في هذا العالم، بإذن الله!

وخلال فترة الاجازة- بعد انتهائي من تدريس أول دفعة طالبات من السنة الأولي- فاجأتني إحداهن “لجين” بطباعة أول 100 صفحة من نسخة الرواية المكتوبة بخط اليد، وكنت قد أعطيتها لها لتقرأها وتبدي رأيها بها، ومن ثم تولت طالبة مقربة أخرى “نهاد” بإكمال الطباعة هي وإخوتها، حتى انتهوا من طباعة جزء كبير من النسخة، جزاهم الله خيرا، بحيث أمكنني تعديل الصفحات والإضافة عليها بسهولة، لأجل نسخة معدلة، بعد أن أخذت جميع الملاحظات التي قدّمت لي سابقا بعين الاعتبار.

بداية عرض الفكرة على دور النشر: 2010

في ذلك كنت قد انتهيت من طباعة فصل متكامل من الرواية، بعد اجراء تعديلات وإضافات على النسخة السابقة، التي كانت تتصف بالقفزات الزمنية بين الأحداث، حيث بدأ البطل بعمر 12 سنة وانتهى الجزء الأول وعمره 17 سنة – بحسب نسخة 2004 التي أعددتها لتكون الجزء الأول!

وبعد جولة بين دور النشر لعرض فكرة الرواية المبدئية عليهم، وجدت تجاوبا مشجعا من الأستاذ عماد الرفاتي (أبو اسلام) -مدير النشر في دار المأمون- جزاه الله خيرا، غير أنني كنت بحاجة لتمويل لأجل نشر العمل، وتبني فكرته.

أول قارئة للرواية من مجتمع الأنمي: 2012

في ذلك العام نشرتُ موضوعا على منتدى مكسات بعنوان: “إلى كل من استمتع بالانمي.. كيف تحب أن تشكر اليابان؟ (: “

وذكرتُ فيه:


“لدي مشروع رواية ( كقصص الانمي) اتمنى من الله أن يسهل اخراجها وااتمامها بالوجه الذي يرضيه عنا وما زلت أعرض أفكارها وآلية العمل على نشرها على المهتمين بهذا المجال.”

مدرسة الفروسية – “إلى كل من استمتع بالانمي: كيف تحب أن تشكر اليابان”

فكان ممن تفاعل ع هذا الموضوع وتأثر به الأخت (نور بورنو،) والتي أطلقت على نفسها في ذلك الوقت اسم “كسارا”، فما كان منها إلا أن راسلتني لتسألني عن طبيعي هذه الرواية، وأبدت رغبتها بالاطلاع عليها، بصفتها من المهتمين بالأنمي، وحقيقة كانت هذه فرصة اختبار حقيقية لـ “مدرسة الفروسية،” إذ أنها ستكون المرة الأولى التي سأعرضها على أحد من خارج دائرة معارفي، بل ومن مجتمع الأنمي، الذين سيكونون أفضل من يحكم على مدى قدرة الرواية في منافسة قصص الأنميات اليابانية!

وهكذا قررت الوثوق بها، رغم أنها كانت المرة الأولى التي تراسلني بها، ولم أكن أعرفها قبلا، رغم انضمامي لمكسات منذ عام 2007 بصفته أكبر منتدى عربي للأنمي.

أرسلت لها ملف الفصول الجاهزة (وهي قرابة خمس فصول طويلة من الرواية (بنسختها المعدلة،) وأنا أشعر بأنني أمام اختبار حقيقي، وبفضل الله كانت النتيجة أفضل مما تخيلت، مما زادني يقينا بضرورة المضي قدما، لدخول سوق المنافسة العالمي!

وقد أسعدتني حقيقة والحمد لله؛ اللفتة الكريمة التي قدمتها “نور بورنو” لصناعة مانجا ترويجية لمدرسة الفروسية، حيث كانت في ذلك الوقت تتدرب على صناعة المانجا، فصنعت نسختين لترويج الرواية، يدوية ورقمية، وجزاها الله خيرا.

صفحة ترويجية للرواية – رسم نور بورنو

العام الذهبي: 2013

مقابلة الدكتور عبد الرحمن عباد (رحمه الله) في المسجد الأقصى للنقاش حول الرواية بعد أن قام بمراجعتها رغم مرضه الشديد.

تسجيل حقوق الرواية في المكتبة الوطنية في الأردن.

وتقديم الرواية لدار المأمون للنشر والتوزيع.

ومن ثم إعلان مشروع رواية مدرسة الفروسية لأول مرة على الانترنت عبر منتدى مكسات، ودخول مواقع التواصل الاجتماعي مع افتتاح “صفحة الفيس بوك.”

والتعرف إلى “المانجاكا العربي!”

في تلك الفترة لم اكن مستعدة لنشر الرواية بعد، رغم مرور 16 سنة منذ أن بدأت كتابتها عام 1997/1998! كنت دائما اشعر أنها بحاجة لتعديل ومراجعة وأنها ليست كما ينبغي، كما أنني لم انتهي من كتابة فصولها بعد، غير أن اتصال خالتي الأستاذة المربية “احسان عطية” حفظها الله؛ أجبرني بالقوة أن اضع حدا لذلك، وأقوم بتسليم الرواية فورا، لأنها اتفقت مع الدكتور الأديب عبد الرحمن عباد ليطلع عليها، ورغم أنه كان يعاني من المرض؛ أكمل قراءة الرواية ومراجعتها، ومن ثم كتابة مقدمتها، بعد أن اجتمعت معه للنقاش حولها في المسجد الأقصى المبارك، فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته.

وقتها وجدت نفسي مضطرة لإعادة ترتيب الفصول بحيث أتمكن من إخراج الجزء الأول بشكل مقبول، ورغم وجود الأخطاء -بل ورغم كل شيء- على الأقل تمكنت بفضل الله من نشر الكتاب أخيرا، ليكون الخطوة الأولى للمشروع فعليا!

خطة مشروع مدرسة الفروسية كما نشر أول مرة على مكسات: 2013

بالتعاون مع إدارة مكسات، وملكة قلعة القصص والروايات آنذاك، المعروفة باسم “ميمي كيوبي” أو “ماريا،” تم إعداد وتنسيق الموضوع بعنوان:
“رواية (مدرسة الفروسية،) الخطوة الأولى في مشروع أنمي إسلامي عالمي.”

حيث ذكرت أنه سيتم إعلان مسابقة رسم للرواية، ومن ثم تكوين فريق عمل لأجل المشروع، والذي من أهدافه دعم تشجيع جميع المبدعين العرب لإنتاج أعمال منافسة من وحي ثقافتهم العربية والإسلامية، وذلك من خلال المسابقات التي سيتم تمويلها من مشروع مدرسة الفروسية!

وكان من أوائل من قدّم دعمه للمشروع من خلال رسمه الاحترافي، الأخ “بدر الدين العمراني،” الذي أصر على تقديم رسمات ترويجية لمدرس الفروسية، من خلال تصميم الشخصيات الرئيسية بشكل مبدئي، وإعداد غلاف احترافي للصفحة، وكان ذلك دون مقابل، فجزاه الله خيرا!

وهكذا تعرفت على الكثير من الأشخاص، الذين ابدوا حماستهم لفكرة المشروع، فكان لتشجيعهم ودعمهم أثرا كبيرا، للمساهمة في المضي قدما بفضل الله. وخلال ذلك طرقت العديد من الأبواب، وأتتني عروض مختلفة، لكنها لم تكن تناسب رؤيتي الحقيقية، لأنني كنت احمل هدفا واضحا ورؤية بعيدة المدى، وكنت بحاجة لفريق جاد، يشاركني الهدف والرؤية نفسها، ويمكن الاعتماد عليه، لذا كان لا بد من التأني، وعدم الاستعجال، لأن المسؤولية كبيرة!

صدور رواية مدرسة الفروسية في الاردن عن طريق دار المأمون: 2014

دخول الرواية معرض الكتاب في الرياض ومن ثم مكتبات جرير: 2015

التعريف بمشروع مدرسة الفروسية من خلال حفل توقيع الرواية في مكتبة الملك فهد بجدة وولادة فكرة مانجا اغتيال التاريخ: 2017

في ذلك الوقت قابلت الأخت “نور بورنو” لأول مرة، وجها لوجه خلال الفعالية التي شرفتني بحضورها، ومن ثم لاحقا وبناء على عرضها لصناعة مانجا مشتركة معي، بغرض التدرب؛ ولدت فكرة مانجا “اغتيال التاريخ” لأول مرة، لتكون عنوان اول عمل مشترك بيننا، والذي قررتُ لاحقا إعادة إنتاجه بشكل مختلف عام 2020، ليكون السبب في تأسيس نقابة المانجاكا العرب، بفضل الله!

إعلان مسابقة رسم الرواية المبدئية: 2018/2019

من خلال عرض المشروع في مركز الحسين الثقافي في عمان- الأردن، بالتعاون مع جمعية (خريجي جايكا اليابان،) ومجموعة جوتاكو.

اعلان مشروع مانجا اغتيال التاريخ على مجموعة (المانجاكا العربي) وبداية تكوين الفريق: 2020

كان من أهدافه الدخول في تجربة عملية، لأجل مشروع مدرسة الفروسية.

وأخيرا: 2021/2022
تأسيس نقابة المانجاكا العرب

برعاية “مدرسة الفروسية” بفضل الله، ومن ثم العمل على مجلة “نبراس المانجاكا،” واتخاذ قرار بدء العمل على مانجا “مدرسة الفروسية” بالاتفاق مع الأخ “محمد نجيب”، الذي سيكون شريكا في ذلك بإذن الله.

وقد تم اختيار فريق عمل مدرسة الفروسية، ليكون أول فريق يعمل رسميا على تحويل رواية مدرسة الفروسية لمانجا، ضمن أعمال مجلة “نبراس المانجاكا” بإذن الله…

مدرسة الفروسية

ونذكركم بأنه ما زال بإمكانكم الحصول على نسختكم من رواية مدرسة الفروسية، داخل السعودية (الرياض- جدة،) والتي سيكون ريعها دعما للمشروع بإذن الله.

(لمن يرغب بالحصول على النسخة التواصل المباشر مع حسابات مدرسة الفروسية ونقابة المانجاكا العرب على مواقع التواصل.)

وهنا اقتباس من مقدمة الرواية للدكتور عبد الرحمن عباد رحمه الله


“… اما في مجال الادب، فهناك ما يُسمى بـ (الانمي الياباني ) الذي هو نوع مُستحدث من الادب الجاذب لفئة من الشبان والمراهقين، الذين يريدون تخطّي الاعمال الادبية التقليدية، الى عمل جديد يتناسب ومتطلبات العصر الا ان هذه الرواية لا تحاول تنكُّب خطوات (الانيمي الياباني) وإن كان التلاقح امراً مقبولاً بين الآداب والفنون والصناعات، فالثقافة عمل انساني عام، والأُمم تأخذ عن بعضها بعضاً، لتُضيف كيفاً الى تراثها، فليس هناك ثقافة عالمية، الاّ وأخذت عن غيرها من الثقافات، إلا ان (مدرسة الفروسية) تظلُّ عملاً ادبياً عربياً موسوماً بخاتم الاهداف البعيدة التي يتطلع اليها الانسان العربي والمسلم ساعياً الى تحقيقها، بالفكر المستنير والعزيمة الثابتة والعمل المستمر، رغم تلك (الرموز) البعيدة الفور التي حاولت الكاتبةُ ان تغلِّف بها جسمَ الرواية، ولكن القارئ الذكي يستطيع ان يكتشف تلك الرموز، ويفك عنها اقنعتها الرمزية ليفهم ماذا تقصد الكاتبة..”


انطباعات متنوعة من فئات مختلفة حول رواية (مدرسة الفروسية)

“بحمد الله تم الانتهاء من قراءة رواية مدرسة الفروسية والتي وجدتها ليست مدرسةً للفروسية وحسب بل منهاج حياة إسلامي فلا تخلو الرواية من روح البيئة الإسلامية النقية فبداية من المحافظة على الصلاة ومروراً ببر الوالدين والإحسان للنساء وطرق التعامل مع العصاة وغير المسلمين والدعاء وفضله وكذلك العادات الإسلامية في رمضان والعيدين وغيرها والسنن النبوية من أدعية وأذكار والقيم من عدم الغش وقول الصدق والتعاون والصبر واحترام الكبير وتوقير الصغير…إلخ ولا أنسى الهدف الأسمى إعادة أمجاد الأمة.

فشكر الله لك هذا المجهود والله أسأل أن يحقق هدفكِ في تحويل هذه الرواية إلى مسلسل “أنمي” يجوب صداه في شتى المعمورة من اليابان شرقاً إلى أمريكا غرباً”

أحمد الكناني – اعلام (السعودية)

“ابنتي رزان قرات الرواية خلال ثلاثة ايام واعجبت فيها كثيرا وهي تهنئك وتتمنى لك مزيد من الابداع وهي بانتظار الجزء الثاني ولقد حثتني على قراءتها.”

د. فاروق خولي

“ما شاء الله تبارك الله , شعرت أن معلوماتك دقيقه جدا لدرجه جعلتني أتساءل هل ربيت خيول أو لكم إسطبل خاص بالعائله أو شيء
حتخليني أثري معلوماتي عن الخيل
لكن بقيه الروايه ما شاء الله رائعه , أسلوبك في ربط الدين بحياه الشخصيات , لم أقرأ مثله من قبل ,,إستمري و إلى الامام دائما
وليست ذاك النوع من القصص الموجه للأطفال فقط 12 و 13 سنه , حتى الكبار ممكن يستمتعوا بقراءه روايه كهذه
إعتبريني شريكه في مشروع المدرسه هذا إن شاء الله
إستمتعت في القراءه صراحه..
في الحقيقه لا أظن ان هناك مقطع لم يؤثر فيي في مدرسة الفروسه، لقد اندمجت في قراءتها بشكل كبير و تأثرت بها و بشخصياتها”

نور بورنو

“انتهت و ليتها لم تنتهي 
اصبحت صديقتي المخلصة التي معها ضحكت من قلبي و بكيت و تأثرت 
أكان يجب على كل شيء ان يكون له نهاية!؟ 
احببتها من اعماق قلبي و اتمنى لو انها لم و لن تنتهي ابدا 
ابدعت بحق ارجووووك لا تتأخري ابدا بالجزء الثاني منها 
احببت شخصية طلال جدا جدا و اتمنى اكون مثل شخصية حسام”

آية برقاوي- طالبة، الأردن

” قرأتها و أنا متحمسة و أتحدث عن أحداثها مع عائلتي، و حتى أعطيتها لأختي الصغرى لتقرأها، و قرأتها بمستوى قياسي ما شاء الله، و لكننا شعرنا بالنقص بعد أن انتهينا، لأن هذه الرواية لا تجدي مثلها، أريد أن أرفع مستواي بالقراءة العربية، ولا أجد روايات قصتها تعجبني الصراحة”

مريم ضناوي – لبنان

 “قصة رائعة بدون اية مجاملات و اروع ما فيها بالتاكييييد الطابع الاسلامي العريق فالعزة اولا و اخيرا به..
في الحقيقة اذهلتني بعرضك الجرئ لمشاكل معالجتها صعبة جدا كاراء المجتمع عن الفتيات و كاصرار سارة على ان تحضر مثالا للحب العفيف في الاسلام لكن الجرأة في عرض قصة حسان كانت الاروع بالنسبة لي.”

نور عبد الله- طبيبة (سوريا)

“انهيت الرواية جزااك الله خيرا استفدت الكثير والكثير أسأل الله أن يعينك.. دعيت لك من اعماااق قلبي حسنا قررت الدخول في دورات الرسم وما إلى ذلك وبإذن الله سأشترك في مسابقة مدرسة الفروسية..
كنت اراها طويلة أما الآن فقد رأيتها قصيرة”

الجوهرة الزرقاء

“أتمنى بحق بل و تستحق هذه الرواية أن تكون أنمي و إن شاء الله تلاقي الدعم الكبير لأنها تفوقت بنظري على بعض الأنميات اليابانية هذا و قراءتها كتابة فقط فكيف لو تم تصويرها كفيلم أو رسمها كمانجا أو أنمي ؟! أشعر بأنني أشاهد مسلسل و ليس أقرأ !!”

فاضل- السعودية

” أنا مسيحي ولستُ بمسلم ، سبقَ وأن قُلت هذا، لكن للتأكيد فقط.

مدرسة الفروسية ، الاسم يذكرني بالتاريخ القديم ، لذا أظن أن فكرتي الأولى كانت خاطئة نوعًا ما.

أنا في بلادٍ عربية لما يقارب الأربع سنين وهذه سنتي الخامسة ، لذا تعرفت بالفعل على الكثير من العادات المسلمة إن صح القول ، لكن العيد في روايتكِ كان جديدًا عليّ ، مما جعلني أنبهر فعلًا بمواقفه بشكلٍ عام ؛ فأنا في العادةِ أعود لموطني فيه لكن فيما قرأته كان أشد تفصيلًا مما عرفته و بشكلٍ ما وجدتُ المواقف في المساجد تملكُ طعمًا مميزًا بالنسبة لي كمشهدِ توزيع الشخصيات الهدايا للأطفال.”

مستشرق

كان ذلك غيض من فيض، وجزى الله خيرا كل من ساهم في دعم هذا المشروع من العائلة والاقرباء والاصدقاء والمعارف والقرّاء والرسامين وجميع المهتمين.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على إكمال مسيرتنا بأفضل وجه يرضيه عنا، ويجعل هذا العمل صالحا ولوجهه خالصا، ويتقبله منا بقبول حسن.


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الاثنين 17 رمضان 1443هـ – 18/ 4/ 2022م

إقرأ أيضاً: رحلة النجيب في العالم العجيب