Cover

تعريف بنقابة المانجاكا العرب للأمهات والآباء 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                   تعريف بنقابة المانجاكا العرب للأمهات والآباء 

إلى كل أم، وإلى كل أب.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أما بعد

إيمانا منا بعظيم دوركما، وأهمية بركما الذي قرنه المولى- سبحانه وتعالى- بتوحيده، فبرضاكم يكون التوفيق وتتسهل الصعاب، وبنصائحكم وملاحظاتكم نرتقي لهام السحاب- بإذن الله- يسعدنا تعريفكم بنقابة المانجاكا العرب، ومجال صناعة المانجا بشكل عام، والذي يهم معظم من يمتلك موهبة في التأليف أوالرسم،لعل في ذلك فائدة لأبنائكم وبناتكم، بإذن الله..

 ولكن قبل ذلك؛ هذا عرض سريع بأبرز التعريفات المتعلقة بهذا الموضوع؛ لتتضح لكم الفكرة، إن شاء الله..

1- المانجاكا:
 هو مصطلح ياباني يُطلق على الشخص الذي يعمل في تأليف ورسم قصص مصورة، يتم إخراجها بطريقة خاصة، يُطلق عليها في اليابان مصطلح الـ (مانجا)

2- المانجا:
هي قصص مصورة يابانية، يتم إخراجها بطريقة خاصة وأسلوب معيّن، متعارف عليه في اليابان، تشبه تقريبا فكرة القصص المصورة في مجلات الأطفال العربية مثل (مجلة ماجد ومجلة باسم)، أو مجلات الأطفال الامريكية (المعروفة باسم الكوميكس)، مثل (مجلة ميكي، وقصص سوبرمان)، لكن ما يميز المانجا أن لها تصنيفات مختلفة، فمنها ما هو موجه للصغار، ومنها ما هو موجّه للمراهقين، ومنها مخصص للكبار فقط، وتكون قصصها عميقة ومدروسة بعناية، وتكون غالبا متسلسلة، أشبه بالروايات، كما يتم تحويلها عادة إلى (انمي) أو ما نطلق عليه اسم الرسوم المتحركة..

بالطبع لا يتم تحويل المانجا إلى إنمي؛ إلا إذا كان هناك إقبال كبير على المانجا، حيث تُنشر المانجا في مجلات معروفة باليابان أشهرها مجلة (شونين جمب)، وهناك مسابقات ومنافسات كبيرة في هذا المجال، بل إن هناك مسابقة عالمية للمانجا تشرف عليها اليابان، وقد شارك فيها عدد من العرب، وفي إحدى دوراتها أو أكثر، استطاع العرب تحقيق مراكز متقدمة فيها..

3- الأنمي:
هو مصطلح يُطلق على الرسوم المتحركة اليابانية، والتي كانت في الأصل (مانجا) أو روايات عالمية تم تحويلها لمانجا، ثم قامت شركات الانتاج اليابانية بتحويلها إلى رسوم متحركة، ومعظم الرسوم المتحركة المدبلجة، التي نشاهدها على القنوات العربية المختلفة (بقديمها وحديثها)، وأبرزها قناة (سبيس تون)، هي في الحقيقة انمي!

مثل: جريندايزر، جزيرة الكنز، السندباد،سالي، الكابتن ماجد، الصياد الصغير، القناص، روبن هود، صقور الأرض، أبطال الدجتال، أنا وأخي، سلام دانك، هزيم الرعد، الخ

أما (الكرتون) فهو مصطلح يُطلق على الرسوم المتحركة الغربية، أو الأمريكية بشكل خاص، مثل: توم وجيري، ميكي ماوس، باباي..

 وهو غالباً يكون موجهاً للأطفال الصغار.. وهذا تقريبا هو الفرق العام بين (الانمي) و(الكرتون)، لذلك يتضايق عدد من متابعي الانمي من إطلاق اسم (الكرتون) على ما يتابعونه من (انمي)!


ولأن فن صناعة المانجا، فن مؤثر جدا، وله تأثير كبير وواضح، خاصة بعد أن يتحول إلى انمي، وتتم دبلجته لمختلف لغات العالم؛ فقد جذب عدد كبير من الهواة نحوه من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك عدد كبير من شباب العالم العربي، فأُنشئت المجموعات المختلفة عبر المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، تضم المتابعين لهذا الفن (المانجا والانمي)، ومعظمها يناقش الأعمال اليابانية مثل (ناروتو، ون بيس، القناص، هجوم العمالقة…) غير أن هناك مجموعات قليلة أيضا، ضمّت الهواة العرب الذين يجيدون (التأليف أو الرسم)، فأبدعوا أعمالاً على غرار المانجا اليابانية، بالشكل والمضمون في البداية، ثم بدأت مجموعة منهم تفكر بإنتاج أعمال ذات ثقافة عربية وإسلامية، حتى ولو كانت في شكلها تشبه المانجا اليابانية، ومن هنا كانت بدايات “نقابة المانجاكا العرب”!

ورغم أن هناك من اعترض على فكرة الدمج بين شكل المانجا اليابانية، والمضمون العربي، فمن قائل بأن المانجا تقتضي أن تكون شكلاً ومضموناً على الطريقة اليابانية، إلى قائلٍ بأن على العرب إنتاج شكل جديد يختلف عن المانجا بالكامل، ومن ثم يمكنهم تضمينه بالثقافة العربية؛ إلا أننا مقتنعون بأن الحل الوسطي (مانجا بشكل ياباني ومضمون عربي)، يحقق فائدة كبيرة، لا يمكن الاستهانة بها،فهي من ناحية الشكل لها جماهيرها ومتابعيها، وبالمقابل يمكن استثمار هذه الميزة من خلال التحكم في المضمون، بل وهذا قد يمنح العمل فرص اكبر للوصول للعالمية، ونشر ثقافتنا العربية والاسلامية، بإذن الله..


نقابة المانجاكا العرب:
اصطلاح النقابة اصطلاح متعارف عليه عالميا، حيث أنها جمعية تضم الأفراد الذين يشتركون في مهنة واحدة، أو مهن متقاربة لرعاية مصالح أعضائها الاجتماعية والاقتصادية، والتحدث بصوتهم، وما إلى ذلك؛ ومن هنا جاءت التسمية: “نقابة المانجاكا العرب.” والتي تبلورت فكرتها وتطورت على مدار سنوات، إلى أن تم إعلان تأسيسها رسمياً مع مطلع العام الهجري 1443؛ لتنطلق ككيان مستقل، برعاية مشروع مدرسة الفروسية، حيث أننا سنسعى لدعم المانجاكا العرب، والمهتمين بفن المانجا في العالم العربي (مؤلفين ورسامين)، لإنتاج أعمال متميزة من وحي الثقافة العربية، ويمكنها المنافسة عالميا بإذن الله..
للتعرف أكثر علينا وعلى اهدافنا ورؤيتنا ورسالتنا، يرجى زيارة هذا الموضوع:

https://nebrasmangaka.com/arabmangaka-guild

ولأن دعم الوالدين لأبنائهم، ورضاهم عنهم من أهم أسباب التوفيق، فيهمنا معرفة رأيكم والاستماع لمقترحاتكم وآرائكم، خاصة وأنهناك من أخبرنا بأن الأهالي لا يعرفون شيئاً عن مجال المانجا، وقد لا يعدّونه أكثر من كونه مجرد هواية لتمضية الوقت وإضاعته، مما يجعلهم غير مدركين لأهمية مثل هذه المشاريع، والتي قد تكون سبباً في نهضة المجتمع والأمة بإذن الله، من خلال نشر الأفكار الهادفة والبناّءة، بدل أن نكون مجرد متلقين لأفكار الغير، ناشرين لثقافتهم، ومكتفين بالإعجاب بها؛ فقد اقترح بعضهم إعداد ملخصاً يشرح للأهالي الفكرة، ويبين لهم أهميتها، وهذا ما نحن بصدده الآن..


وفي الختام، نرجو مساعدتنا في الاجابة على الاسئلة التالية ولكم جزيل الشكر

(يمكنكم اختيار الاجابة المناسبة من الخيارات المتعددة بعد كل سؤال)

1- إذا رغب ابنكم/ ابنتكم بالانضمام لفريق لصناعة المانجا على الانترنت، فما هو موقفكم:

أ- أوافق وأشجعه بشدة، فهذا سيساعده على تطوير مهاراته وصقلها، كما سيعوده على أهمية التعاون والالتزام في العمل، وهذا ضروري لحياته المستقبلية إن شاء الله

ب-  لا أوافق لأنني أدرك بأنه لن يستطيع الموازنة والتنظيم بين واجباته الدراسية ومسؤولياته الأساسية، وبين العمل في فريق كهذا، مما سيؤثر سلباً على مستقبله، لا قدر الله

جـ- أوافق بشرط أن يعدني على تنظيم أولوياته، وعدم التهاون في واجباته، ولن أتردد في منعه من مواصلة العمل مع هذا الفريق، إن لم يحقق ها الشرط..

د- إجابة أخرى:………………………………………….


2- إذا وُجدت جهة رسمية معروفة، ترغب في التعاقد مع ابنكم/ ابنتكم في الرسم أو كتابة السيناريوهات للقصص، مقابل راتب محدد، فما هو موقفكم:

أ- أوافق بشدة، فهذه فرصة نادرة له

ب- لا أوافق، لأن هذا سيضيع وقته، وهذا ليس مجاله المناسب، فهناك ما هو أهم من هذا له

جـ- هذا يعتمد على نوعية التعاقد، ولكل حادثة حديث

د- إجابة أخرى:………………………………………….


3- إذا طلب ابنكم/ ابنتكم الترشح لعضوبة نقابة المانجاكا العرب الخاصة، ليكون أحد المنظمين او المساعدين في اعداد البرامج والمشاريع، او المساعدة في ترويج أعمال النقابة،، فما هو موقفكم:

أ- يسعدني ذلك جداً، فإنني أرجو بالفعل أن يساهم ابني/ابنتي في عمل يفيد المجتمع والأمة، ويكون سببا في نهضتها بإذن الله، وأسأل الله لكم التوفيق

ب- سأعترض على ذلك بلا شك، فهذه مسؤولية كبيرة، وأخشى أن لا يتمكن من القيام بواجباته الأساسية، أو يؤثر ذلك على صحته

جـ- ربما أتناقش معه حول هذا الموضوع، لأفهم منه أكثر طبيعة العمل، ومن ثم أتخذ قراري بها الشأن..

د- إجابة أخرى:………………………………………….


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

للتواصل:

[email protected]


قد يهمّك أيضاً: مجلّة نبراس المانجاكا – قصّة العنوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *