
رجاء... ساعديني بألا تساعديني فقط!! (وقفة مع مانجا لعبة الكذب)
اقتبس من زينب جلال في 2026-01-22, 9:34 مبسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رجاء... ساعديني بألا تساعديني فقط!!
(وقفة مع مانجا لعبة الكذب)
بينما كنت احاول اعداد موضوع عن الهشاشة النفسية ودور التربية لأجل إعداد جيل قوي أمين بعون الله وتوفيقه؛ تذكرت مانجا قرأتها قديما ونرفزتني جدا في ذلك الوقت حتى انني نشرت عنها منشورا عبّرت فيه عن استيائي الشديد من الخلط بين السذاجة الغبية والطيبة!!
ومن هذا المنطلق خطر ببالي إعادة نشر انطباعي هنا كما نشرته اول مرة يوم 15/ 12/ 2017 :
رجاء... ساعديني بألا تساعديني فقط!!
وأخيرا.. تمكنت بفضل الله من البدء بقراءة مانجا (لعبة الكذب)، كانت على قائمة المانجا منذ فترة ليست قصيرة، وحمسني كلام الاعضاء عنها كثيرا (هي رهيبة بلا شك.. أعجبتني حقيقة ^^)
لكن بعد الوصول للفصل 22، أجد نفسي أقاوم الانتقال للفصل الاخير بصعوبة!! (أحاول أن لا أحرق على نفسي ولو لمرة واحدة على الأٌقل!!!)
لا أدري لماذا يتم الربط بين (الغباء) و(الطيبة)!! لماذا يتم الربط بين (الصدق) و(السذاجة)!!!
لولا أنني أعرف أنه من غير اللائق الحرق على أحد (فربما هناك من لا يرغب بالحرق)، لكنني أشعر بالغيظ الشديد الان من هذه الفتاة المدعوة (ناو) خاصة بعد الوصول للفصل 22
لماذا يصر المؤلف على اظهارها بهذا الغباء الشديد غير المحتمل!!!!!!!!!!!
أكاد اقبل يدها بتوسل، ارجوك لا تساعدي أحدا ولا تحاولي انقاذ أحد (ساعديهم بعدم مساعدتهم فقط!!)
(لا يوجد شيء يغيظني في الانمي والمانجا أكثر من محاولة شخص انقاذ شخص ليزيد وضعه سوءا!! أرجوك يا أخي لا تتدخل أفضل!!!!><)
لا أدري كيف يمكنني متابعة احتمال القراءة على هذا المنوال!!!!
الان فهمت أكثر المغزى من الحكمة الاسلامية الرائعة، والحمد لله على نعمة الاسلام:
(لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين)
فـ (المؤمن كيّس فطن) رغم أن (المؤمن لا يكذب أبدا)
أسأل الله أن يعيننا على ذلك..
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمكان ذلك ما نشرته في ذلك الوقت من عام 2017، وهنا سانقل لكم حوارا دار بيني وبين أحد الأخوة والاخوات تعليقا على ذاك:
الاخ:الربط بين الصدق والسذاجة؟!... أظنه شيء منطقي.... الجميع يقولون عنّي أنني ساذج وفي أوقات أخرى (أحيانا نفس الوقت) يقولون عنّي أنني ذكي.ردي:كما قلت في الاعلى... هل هذا يعني هذا أن الطيبون ساذجون!!! لا يمكنني تقبل هذه المتلازمة!! هناك مثل عامي سمعته على لسان المصريين:(لا طيب ولا حاجة، هو بس اهبل وعبيط!)___على كل حال هل تستحق هذه المانجا أن احتمل قراءة 200 فصل حتى اصل لثلثها الاخير!!!!! لولا أن عدد كبير مدحها لانتقلت مباشرة إلى الفصل الاخير واسترحت منها فورا!!إن شاء الله خيروصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمالأخ:ليس كلهم ولكن معظمهم.... بين كل 10 شخصيات طيبة يفترض أن تجدي 7 ساذجين لو كان توقعي صحيح. خصوصاً في العوالم الغير متدينة... الدين عادة يجعل الشخص يصير أكثر طيبة من "غريزته" لذا لو كان يميل للقسوة دينه قد يجعله طيباً أكثر...شخضياً كنت سأفعل الكثير من الأمور التي فعلتها ناو لو كنت مكانها, وليس عن قصد بل فقط لأن ذلك الوضع سيلغي قدرتي على التفكير جيداً...هل تستحق هذه المانغا أن تحتلمي قراءة 200 فصل للوصول لتلك الأجزاء؟ لا أدري... أريد أن أقول تستحق... ولكن لست واثق.. ربما لا تستحق... لكنني أحببت تطور ناو, شخصيتها لم تزدد ذكاء ولكنها عرفت كيف تستخدم ذكاءها العاطفي (EQ) في قلب الوضع لصالحها..أظن أن عليك القراءة حتى نهاية لعبة التهريب لتحكمي على السلسلة (الفصل 59).... بل أتمنى أن تقرأيه!! ذلك الأرك هو الذي جعلني أشعر أن ناو ليست شخصية غبية بل فقط شخصية حائرة !!لو كان رأيك حول "ناو" لا يزال نفسه هناك فيمكنك التوقف...مع أنني أتمنى أن تتابعي.الاخت:الأشياء اللي تخلي الواحد يشوف هذه المانجا الـ قمممممةأولا فكرة المانجا الألغاز والألعاب اللي تعتمد على الذكاء والتعقيدحماسية ومثيرة وشيقةالمعاني العميقة والرائعة والقمية خلف هذه المشاهد >>هذه أكثر مهمة بالنسبة ليبراعة أكيما في حل الألغاز بعد كمية التعقيد والتخريب اللي بتحصل من ورا ناوشخصية ناو الصادقة والطيبة والبسيطة في التعامل مع اللعبين اللي يمثوا لشريحة من المجتمع اللي غالب عليها النفاق والمصلحة والأنانيةوالخيانة>> هذه النقطة لا تهمني شخصياإن ماشدك واحد من هذه الأسباب ربما المانجا ليست من جوكردي عليهم:أعتقد أنني تشجعت أكثر لإكمالها إن شاء الله وربنا يسهل.. أرغب برؤية إلى أي مدى ستصل أفكار هذا العمل!
(أعجبتني جدا فكرة ناو، هذا اختبار لمدى تمسككم بالصدق^^)شكرا_____على كل حال انهيت الفصل 28 وكان رائعا في نهايته ^^تمنيت لو أنها كانت النهاية!شكرا مرة اخرىوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمتعليق آخر من الاخ:أأحياناً أعامل شخص آعرف أنه يحاول خداعي.. وأعرف أنني سأخسر.. بطيبة...فقط كي أحاول أن أثبت لنفسي أن العالم لايزال فيه أشخاص طيبون... أن العالم لايزال فيه ثقة.فعلتها أكثر من مرة... ويمكنك توقع النتيجة.لأن التفكير أن العالم لم يعد فيه ثقة شيء مرعب جداً بالنسبة لي لدرجة انني مستعد لخسارة كل أموالي لأثبت أن هذا خاطئ.ثم اضاف عبارة كان قد نشرها سابقا على حسابه:
"لا أثق بك لأنني أريد الثقة بك... بل لأنني فقدت الثقة بالناس منذ زمن بعيد وأريد إرغام نفسي على إستعادتها !!"ردي:لا أدري كيف أشرح هذا... لكنني أخالفك وجهة النظر هذه 180 درجة!! الثقة موجودة والخير موجود والطيبة ليست مشكلة أبدا، على العكس.. الطيبة بحد ذاتها محمودة ولا تسبب المشاكل أبدا!! هناك فرق كبييييير بين الطيبة والغفلةيقول سيدنا عمر رضي الله عنه- أظن أن هذا الكلام على لسانه:لست بالخب ولا الخب يخدعنيهنا مربط الفرس! ^^أرجو لك الخير كله، وبالتوفيق لكوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم***والآن بالعودة للوقت الحالي ونحن في عام 2026 يسعدني أن اعرف رأيكم في ذلك كله، وكيف يمكننا مساعدة الطيبين على أن لا يكونوا سذّجا يسهل خداعهم؟!شاركونا آراءكم ولا تنسونا من صالح دعائكموصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رجاء... ساعديني بألا تساعديني فقط!!
(وقفة مع مانجا لعبة الكذب)

بينما كنت احاول اعداد موضوع عن الهشاشة النفسية ودور التربية لأجل إعداد جيل قوي أمين بعون الله وتوفيقه؛ تذكرت مانجا قرأتها قديما ونرفزتني جدا في ذلك الوقت حتى انني نشرت عنها منشورا عبّرت فيه عن استيائي الشديد من الخلط بين السذاجة الغبية والطيبة!!
ومن هذا المنطلق خطر ببالي إعادة نشر انطباعي هنا كما نشرته اول مرة يوم 15/ 12/ 2017 :
رجاء... ساعديني بألا تساعديني فقط!!
وأخيرا.. تمكنت بفضل الله من البدء بقراءة مانجا (لعبة الكذب)، كانت على قائمة المانجا منذ فترة ليست قصيرة، وحمسني كلام الاعضاء عنها كثيرا (هي رهيبة بلا شك.. أعجبتني حقيقة ^^)
لكن بعد الوصول للفصل 22، أجد نفسي أقاوم الانتقال للفصل الاخير بصعوبة!! (أحاول أن لا أحرق على نفسي ولو لمرة واحدة على الأٌقل!!!)
لا أدري لماذا يتم الربط بين (الغباء) و(الطيبة)!! لماذا يتم الربط بين (الصدق) و(السذاجة)!!!
لولا أنني أعرف أنه من غير اللائق الحرق على أحد (فربما هناك من لا يرغب بالحرق)، لكنني أشعر بالغيظ الشديد الان من هذه الفتاة المدعوة (ناو) خاصة بعد الوصول للفصل 22 ![]()
لماذا يصر المؤلف على اظهارها بهذا الغباء الشديد غير المحتمل!!!!!!!!!!!
أكاد اقبل يدها بتوسل، ارجوك لا تساعدي أحدا ولا تحاولي انقاذ أحد (ساعديهم بعدم مساعدتهم فقط!!)
(لا يوجد شيء يغيظني في الانمي والمانجا أكثر من محاولة شخص انقاذ شخص ليزيد وضعه سوءا!! أرجوك يا أخي لا تتدخل أفضل!!!!><)
لا أدري كيف يمكنني متابعة احتمال القراءة على هذا المنوال!!!!
الان فهمت أكثر المغزى من الحكمة الاسلامية الرائعة، والحمد لله على نعمة الاسلام:
(لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين)
فـ (المؤمن كيّس فطن) رغم أن (المؤمن لا يكذب أبدا)
أسأل الله أن يعيننا على ذلك..
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كان ذلك ما نشرته في ذلك الوقت من عام 2017، وهنا سانقل لكم حوارا دار بيني وبين أحد الأخوة والاخوات تعليقا على ذاك:
أعتقد أنني تشجعت أكثر لإكمالها إن شاء الله وربنا يسهل.. أرغب برؤية إلى أي مدى ستصل أفكار هذا العمل!
ثم اضاف عبارة كان قد نشرها سابقا على حسابه:
