
البطل المثالي في القصة! (بين الماضي والحاضر والحقيقة والخيال)
اقتبس من زينب جلال في 2026-01-04, 7:17 مبسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
البطل المثالي في القصة!
(بين الماضي والحاضر والحقيقة والخيال)
يتضمن وقفات مع "علاء" بطل مدرسة الفروسية
تمهيد:
هنا سأضع بين أيديكم موضوع نشرته اول مرة يوم 30/ 5/ 2019م، وسأنقله لكم هنا كما نشرته أول مرة، مع ملحقاته من تعليقات ومواضيع رديفة تم نشرها في ذلك الوقت، ثم سألحقه بتحديث جديد على ضوء أحداث الأمة الأخيرة، لنراجع معا التغييرات الحاصلة في الوعي الجمعي للأمة بين الماضي والحاضر، ولعله يكون لنا في ذلك عظة وعبرة بإذن الله..
بداية أترككم مع الموضوع من عام 2019، وقد كان بعنوان:البطل المثالي في القصة!منذ فترة طويلة وأنا ارغب في نقاش هذا الموضوع..قبل ذلك.. دعوني أطرح سؤالا استطلاعيا..برأيكم.. هل وجود "البطل المثالي" في القصص سلبي أم ايجابي؟أم أن ذلك يتغير بحسب الموضة الدارجة!من الملاحظات التي وردتني حول مدرسة الفروسية، أن "علاء" يتصرف أحيانا وكأنه أكبر من سنه بكثير، وليس كطفل عمره 12 سنة! بالنسبة لي كنت أريد تسليط الضوء على أن الظروف التي أحاطت بنشأة علاء كانت متميزة جدا لدرجة أنها أخرجت فتى بهذه المواصفات، من خلال تسليط الضوء على والديه في البداية، وبالطبع تم تسليط الضوء أيضا على مدرسة النصر للفروسية ذات المعايير الانتقائية العالية جدا، لدرجة أنه لم يفلح أكثر من ثمان طلبة من الالتحاق بها (ضمن المستوى السادس)، فهل يتوقع القاريء بعد ذلك أن يكون هؤلاء الطلبة عاديون جدا؟اليس من الطبيعي أن تظهر فيهم صفات مثالية (رغم أنهم ليسوا مثاليين تماما)؟أم يفترض أن نكتب جميعا عن أبطال عاديين حتى تكون القصة منطقية؟الا يمكن لنا الكتابة عن فتيان (ابطال) مميزين جدا ومثاليين دون أن نقع في فخ (المبالغة وغير المنطقية)!!****من هذا المنطلق.. يسعدني أن أخبركم أن هناك نماذج واقعية مذهلة (بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، بحيث تجعلني اتساءل:الا يمكن لبطل قصتي أن يكون مشابها لهذه الشخصية الواقعية؟وهنا.. وبمناسبة اننا في شهر القرآن.. يسعدني اطلاعكم على هذا اللقاء مع الشيخ الفتى (شريف):بالطبع.. ليست الفكرة في أنه حافظ للقرآن عن ظهر قلب، وعلى القراءات العشرة ايضاً ما شاء الله؛ فالموضوع اكبر من ذلك.. لاحظوا اسلوبه في الشرح والكلام مع مقدم البرنامج، وكأنه شيخ كبير ناضج بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله!أسأل الله أن يحفظه ويحميه ويبارك فيه ويزيده من فضله، ويرزقنا جميعا تلاوة وحفظ كتابه على الوجه الذي يرضيه عنا سبحانه..بانتظار آرائكم في هذه القضية، وجزاكم الله خيراوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وحصبه وسلم***كان ذلك هو الموضوع كما تم نشره اول مرة، وهنا أبرز التعليقات عليه في ذلك الوقت (2019) :رغد:برأييإن كانت القصة والظروف تتطلب فممكن أن نضيف الشخصية المثاليةولكن أسباب تحفظاتي عليها هي أنها قد تشعر القارئ بأنه مطالب بأشياء أكبر من طاقتهليس لأن المثاليين معدومين، ولكنهم القلةوهذا لا يعني أنني أطالب بإدراج شخصيات شديدة العادية وبالتالي تثبيط الهمم، ولكن تكلمت القصص كثيرا عن الناجحين، فهل من الممكن أن تتكلم عن نموذج نعيشه لتشرحه لنا وهو مثلا الفشل أو اليأس أو العجز؟ طبعا مع معالجته بأسلوب منصف بحيث لا يبدو أننا نطالب القارئ بالتراخي ولكننا نطرح ما يلامسهفشدة المثالية قد تجعل القارئ يشعر أنه يقرأ عن عوالم لا يمكنه الوصول إليها وكأنه يقرأ قصة خياليةبكل الأحوال لم أقرأ مدرسة الفروسية لذا تعليقي بشكل عام وليس عن الحالات الخاصةكل التحية لطرحكثم أضافت:بالتأكيد يجب أن يكون هناك نجاح وتقدمولكن لو طرحت شخصية مثلا بين خمس فشلت وكيف ستتعامل مع هذا الفشل وكيف تخلصت من مشاعر اليأس فالأمر سيكون واقعي لأن هذا ما نمر به جميعاًحسام:بالنسبة لي وجود بطل مثالي هو امر سيء جداً... عدا في ون بنچ مان والذي جعل من سايتاما البطل المثالي ونجح نجاح مبهر لكونه كوميدي فقط لا غيرأضفت:جزاكم الله خيرا لآرائكم ومشاركاتكم القيمة جدا، ولكن يبقى لدي سؤال بعد إذنكم..ماذا نفعل إذا أردنا أن نكتب عن شخصية حقيقية واقعية وهي مثالية؟ ام لا داعي لأن نكتب عن هذه القصص اصلا؟ ):وشكراوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمرغد:حسب القصة لا بأسإن كانت هذه الشخصية موجودة فعلا فيجب أن يتم الحديث عنهاوعندها حسب إدراج الكاتب لها يكون تفاعل القراءنور:همممم بعد قرأتي لروايات د. أحمد توفيق غير نظرتي للشخصيه الرئيسيه فمعظم شخصياته ابعد ما يكون عن المثاليه هي شخصيات تجدها حولك و هذا يضفي عليها واقعيه لكنك لن تتعلق بها ابدا ربما لأن نواقصها لم تواتيك لكنك ستتعاطف معها في مرحله ما كما تتعاطف مع صديق غير مقرب لذا أعتقد حسب جو الروايه او القصه هل يناسبها بطل مثالي ام بطل عادي\كيل:
انا ارى ان الشخصية المثالية هي ألأفضل، ان البطل الحقيقي هو من يستطيع ان يكون مثالياً والبطل المثالي هو من نجد الدافع للأقتداء به وهو من يلهم الكثيرين ويصبح قدوة للكثير فلا يصح أن تظهر عليه جوانب سيئة إلا في سياق إظهار مثاليته، ونحن كوننا نكتب قصة لها هدف معين وصنع رمز للخير او النقاء فعلى البطل ان يكون مثالياً، ويبقى لنا المجال في الشخصيات الاخرى التي ترافق البطل في أن تتأرجح بين المثالية و العادية والوقوع في الاخطاء، وهنا يظهر تميز البطل،
كما ذكرتي هناك الكثير من الشخصيات المثالية في الواقع وعلينا دعم ذلك في القصص ايضاً، هناك مثلاً الطفل صلاح الدين رمال 12 سنة، معجزة حقاً، بإلامكان الاطلاع على مقاطعه في اليوتيوب.شام:لا مشكلة لي مع البطل المثالي
فبالحياة الحقيقية قد نواجه شخصا هكذاتشيكو:من وجهة نظري فإن الشخصية المثالية المكروهة هي الشخصية التي تتصرف بمثالية، وليست التي تحمل صفات مثالية. على سبيل المثال قد يكون البطل كما ذكرتِ نشأ بطريقة مميزة وله صفات رائعة، ولكن عليكِ حين تضعينه في مواقف متنوعة أن يجعليه يخطئ أحيانًا، فهذه طبيعة البشر. البطل الذي يقوم بالصواب دائمًا ويصحح أخطاء الآخرين فقط هو الشخصية المكروهة بحق، أما الأقرب للنفوس فهو البطل الذي يصاب بالحيرة، ويقع فريسة الشك، ويُقدم على خيارات خاطئة، وتغلبه نفسه أحيانًا، أو يتصرف بشكل سيء في لحظة غضب أو طيش.. إلخ. وهذا هو الأمر الطبيعي والقريب من القارئ، فمهما كانت نشأة البطل وصفاته أقرب للمثالية فمن المستحيل أن تجدي من يتعامل ويتصرف بمثالية طوال الوقت.وكتعقيب على ذلك نوّهت شام (إحدى قارئات الرواية المعجبات بها) حول شخصية علاء الذي اعتبره البعض مثاليا غير أنها ذكرت:علاء يتصرف بتهور كثيرا من الاحيان ، يغضب بشدة احيانا، حتى أني استغربت جدا من كلامه بعضا من المرات (كان غاضبا)ميس:وجهة نظري:- اكره الشخصية المثالية تكون الشخصية الرئيسية للقصةأضفت:بالمناسبة.. الا تلاحظون ان ابطال نيفرلاند خاصة ايما ونورمان، ميثاليين؟ ^^وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمبعد ذلك أضفت مقطعين يوم 1/ 6/ 2019 لوجهات نظر شخصيات القصة نفسها بالبطل المثالي من وجهة نظرهم، وستجدونها في هذا الرابط:https://nebrasmangaka.com/forum/topic/365/والذي يتضمن موقفين:أولا: موقف عماد مع علاءثانيا: موقف ريحانة مع علاء***والآن ونحن في مطلع عام 2026م- اي بعد أكثر من ست سنوات على نشر ذلك الموضوع- وبعد سنتين تابعت فيها الأمة أحوال غزة وأخبارها، لتجعلنا شاهدين على بطولة أطفالها؛ يمكنني أن اقول بأن المثالية التي كان البعض يلومونني عليها باعتبارها مبالغة غير منطقية لبطل مدرسة الفروسية، ما هي إلا جزء بسيط لا يُذكر من شخصيات ابطال غزة التي تتجاوز حتى المعهود من المثالية ما شاء الله لا قوة إلا بالله والله يبارك..
وكنموذج لهؤلاء الابطال يسعدني ان اشير لهذه المقابلة مع ثلاثة اشقاء حفظهم الله وزادهم من فضله:نسيبة حازم 16 عاممعاذ حازم 14 عامالمقداد حازم 12 عامتجدون رابطها هنا:https://www.instagram.com/reel/DD93OuFOZjC/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=NTc4MTIwNjQ2YQ==كما يسعدني دعوتكم للاستماع لهذا المقطع للفتى المقداد ذو الاثنتا عشرة ربيعا، وهو يعطينا درسا في العقيدة والايمان والحياة ويذكرنا بتقصيرنا تجاه إخوتنا، لنختم به ونسأل الله العفو والمغفرة والعافية:https://www.facebook.com/share/v/181qeN3nVP/نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظه واخوته واطفال المسلمين، ويصلح أحوالنا أجمعين ويردنا إليه ردا جميلا ويعجل بالفرج لأهلنا في غزة ويكشف الغمة عن هذه الأمة ويعفو عنا ويغفر لنا كل خطأ وتقصير..(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا أنت استغفرك واتوب إليكوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
البطل المثالي في القصة!
(بين الماضي والحاضر والحقيقة والخيال)
يتضمن وقفات مع "علاء" بطل مدرسة الفروسية
تمهيد:
هنا سأضع بين أيديكم موضوع نشرته اول مرة يوم 30/ 5/ 2019م، وسأنقله لكم هنا كما نشرته أول مرة، مع ملحقاته من تعليقات ومواضيع رديفة تم نشرها في ذلك الوقت، ثم سألحقه بتحديث جديد على ضوء أحداث الأمة الأخيرة، لنراجع معا التغييرات الحاصلة في الوعي الجمعي للأمة بين الماضي والحاضر، ولعله يكون لنا في ذلك عظة وعبرة بإذن الله..

انا ارى ان الشخصية المثالية هي ألأفضل، ان البطل الحقيقي هو من يستطيع ان يكون مثالياً والبطل المثالي هو من نجد الدافع للأقتداء به وهو من يلهم الكثيرين ويصبح قدوة للكثير فلا يصح أن تظهر عليه جوانب سيئة إلا في سياق إظهار مثاليته، ونحن كوننا نكتب قصة لها هدف معين وصنع رمز للخير او النقاء فعلى البطل ان يكون مثالياً، ويبقى لنا المجال في الشخصيات الاخرى التي ترافق البطل في أن تتأرجح بين المثالية و العادية والوقوع في الاخطاء، وهنا يظهر تميز البطل،
كما ذكرتي هناك الكثير من الشخصيات المثالية في الواقع وعلينا دعم ذلك في القصص ايضاً، هناك مثلاً الطفل صلاح الدين رمال 12 سنة، معجزة حقاً، بإلامكان الاطلاع على مقاطعه في اليوتيوب.
فبالحياة الحقيقية قد نواجه شخصا هكذا
وكنموذج لهؤلاء الابطال يسعدني ان اشير لهذه المقابلة مع ثلاثة اشقاء حفظهم الله وزادهم من فضله:

