
مسارات تنقل المنتدى - أنت هنا:منتدى نبراس المانجاكامنتدى الفن و الإبداع: مانجاحول اصطلاح "مانجا"، "مانجاكا"!!!
Please تسجيل الدخول or التسجيل to create posts and topics.
حول اصطلاح "مانجا"، "مانجاكا"!!!
#1 · 2026-01-03, 10:20 م
اقتبس من زينب جلال في 2026-01-03, 10:20 مبسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينحول اصطلاح "مانجا"، "مانجاكا"!!!موضوع من أرشيف نبراس المانجاكا، نشرناه سابقا يوم 11/ 11/ 2022م بعنوان:لماذا اصطلاح "مانجا"!!!وهنا نص الموضوع:ربما من الأكثر الاسئلة التي تردنا هي:لماذا نستخدم مصطلح "مانجا" بدل استخدام ما يقابلها من المعنى العربي، كـ "القصص المصورة" أو "القصص المرسومة"!ولماذا لا نجعل لنا اسلوبا خاصا يميزنا نحن العرب، عوضا عن محاكاة العمل الياباني؟!وهنا لنا وقفات هامة:اولا: يمكن تعريف "المانجا" على أنها أحد الفنون اليابانية، التي تقوم على تصوير أحداث وحركات في إطارات متقاربة عبر الرسم، بأسلوب محدد، وتتميز بلونيها الأبيض والأسود في حين أنها مرت بتحديثات عبر الزمن، فنجد بعضها ملون حالياً. اشتهرت المانجا باسلوب رسمها وتصنيفاتها المتنوعة، التي تستهدف معظم فئات المجتمع، ويطلق على الفنان الذي يعمل بمجال المانجا اسم "مانجاكا"، وهذا الفن "بنظامه المتكامل" من الفنون التي اثبتت قوة تأثيرها على مستوى عالمي، رغم أصلها الياباني، خاصة وأنها المصدر الاساسي لمعظم أعمال "الأنمي" التي غزت العالم أجمع دون استثناء، حتى أنها نافست أعمال ديزني، وتفوقت عليها أيضا!وكونها تعتبر من الفنون الجديدة على العالم العربي، وأصبح لفظ الـ "مانجا" متعارف عليه بين اوساط الشباب والمهتمين بهذا الفن؛ فقد وجدنا أن من الأفضل الحفاظ على المصطلح كما هو! لا سيما وأن تعبير "القصص المصورة" أو "القصص المرسومة" قد يطلق على اي قصة يرفق معها رسومات، وهذا يشمل العديد من الفنون، منها "الكومكس" ذو الاصل الامريكي والاوروبي (الغربي اجمالا)، وأشهر مثال عليها مجلدات "ميكي"، أو "اللايت نوفل" وهي الروايات التي ترافقها بضع صفحات مرسومة، أو حتى قصص الأطفال المنتشرة في العالم العربي!!لذلك اطلاق لفظ "قصص مصورة" أو "قصص رسومة" لن يعبر بدقة عن الفن الذي نحن بصدده، فوجدنا أن من الأفضل الاكتفاء بكلمة "مانجا" لتعطي المعنى المراد بدقة!ثانيا: من المعروف تاريخيا أن العرب والمسلمين استفادوا من الانظمة والفنون العالمية التي لم تكن معروفة لدى العرب، وحافظوا على مسمياتها كما هي دون حرج لتصبح من الكلمات المعربة، وقد يكون أكبر مثال على ذلك نظام "الدواوين"!وهنا اقتباس مما ورد في موقع قصة الاسلام عن معنى كلمة "ديوان" واصلها:" "الديوان" لفظ فارسي معرب، ومعناه في العربية "مجتمع الصحف" أي "الكتاب" أو "السجل"، أما تعريفه الاصطلاحي فهو -كما يقول الماوردي-: " موضع لحفظ ما يتعلق بحقوق السلطنة من الأعمال والأموال، ومن يقوم بها الجيوش والعمال""..وعندما اتسعت رقعة الدولة زمن عمر - رضى الله عنه - اتساعًا كبيرًا؛ نظرا لحركة الفتوحات الواسعة، وأصبحت الحاجة ملحة لضبط الأمور، وخاصة في النواحي المالية؛ أُنشئت الدواوين بشكل رسمي، وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أول من دَوّنها.."ومن هنا نلاحظ أن سيدنا عمر رضي الله عنه، لم يجد بأسا من استخدام كلمة فارسية بلفظها كما هو، لما تدل عليه من معاني اصطلاحية؛ بدل استخدام ما يقابلها من معنى عربي "مجتمع الصحف"، والتي قد لا تعطي المعنى الدقيق المراد!!وهذا ما انتهجناه في استخدامنا للفظ "مانجا" و"مانجاكا"!ثالثا: نحن لا ننكر أن من الجميل ان يكون هناك مهتمين بانتاج اعمال تميز الفنانين العرب، سواء باسلوبها او شكلها او حتى مسمياتها، بل نحن نشجع كل من لديه الرغبة في ولوج هذا الطريق، ولكن ليس بالضرورة أن يحمل الجميع الاهتمام نفسه، فلكل شخص قدرات وميزات ومهارات تميزه عن غير، وايضا له رغبات يحب ان يبدع فيها، بما يوافق قيمه ومبادئه، ودون أن يتخلى عن ثقافته، وبما أن لفن المانجا جمهور واسع- ونحن منهم- فقد جعلنا جلّ تركيزنا على الاهتمام بهذا الفن تحديدا، دون التخلي عن ثقافتنا العربية والاسلامية، وبلا شك لكل واحد منا ولكل مجموعة ثغرة، وكلٌ يبدع في مجاله، ويستثمر فيه..(وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ)وبهذا نرجو أن نكون قد أجبنا على التساؤلات حول هذا الموضوع، ووضحنا موقفنا من ذلك، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى، ويجعل أعمالنا صالحة، ولوجهه خالصة، ويتقبلها منا بقبول حسن..وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
حول اصطلاح "مانجا"، "مانجاكا"!!!
موضوع من أرشيف نبراس المانجاكا، نشرناه سابقا يوم 11/ 11/ 2022م بعنوان:
لماذا اصطلاح "مانجا"!!!
وهنا نص الموضوع:
ربما من الأكثر الاسئلة التي تردنا هي:
لماذا نستخدم مصطلح "مانجا" بدل استخدام ما يقابلها من المعنى العربي، كـ "القصص المصورة" أو "القصص المرسومة"!
ولماذا لا نجعل لنا اسلوبا خاصا يميزنا نحن العرب، عوضا عن محاكاة العمل الياباني؟!
وهنا لنا وقفات هامة:
اولا: يمكن تعريف "المانجا" على أنها أحد الفنون اليابانية، التي تقوم على تصوير أحداث وحركات في إطارات متقاربة عبر الرسم، بأسلوب محدد، وتتميز بلونيها الأبيض والأسود في حين أنها مرت بتحديثات عبر الزمن، فنجد بعضها ملون حالياً. اشتهرت المانجا باسلوب رسمها وتصنيفاتها المتنوعة، التي تستهدف معظم فئات المجتمع، ويطلق على الفنان الذي يعمل بمجال المانجا اسم "مانجاكا"، وهذا الفن "بنظامه المتكامل" من الفنون التي اثبتت قوة تأثيرها على مستوى عالمي، رغم أصلها الياباني، خاصة وأنها المصدر الاساسي لمعظم أعمال "الأنمي" التي غزت العالم أجمع دون استثناء، حتى أنها نافست أعمال ديزني، وتفوقت عليها أيضا!
وكونها تعتبر من الفنون الجديدة على العالم العربي، وأصبح لفظ الـ "مانجا" متعارف عليه بين اوساط الشباب والمهتمين بهذا الفن؛ فقد وجدنا أن من الأفضل الحفاظ على المصطلح كما هو! لا سيما وأن تعبير "القصص المصورة" أو "القصص المرسومة" قد يطلق على اي قصة يرفق معها رسومات، وهذا يشمل العديد من الفنون، منها "الكومكس" ذو الاصل الامريكي والاوروبي (الغربي اجمالا)، وأشهر مثال عليها مجلدات "ميكي"، أو "اللايت نوفل" وهي الروايات التي ترافقها بضع صفحات مرسومة، أو حتى قصص الأطفال المنتشرة في العالم العربي!!
لذلك اطلاق لفظ "قصص مصورة" أو "قصص رسومة" لن يعبر بدقة عن الفن الذي نحن بصدده، فوجدنا أن من الأفضل الاكتفاء بكلمة "مانجا" لتعطي المعنى المراد بدقة!
ثانيا: من المعروف تاريخيا أن العرب والمسلمين استفادوا من الانظمة والفنون العالمية التي لم تكن معروفة لدى العرب، وحافظوا على مسمياتها كما هي دون حرج لتصبح من الكلمات المعربة، وقد يكون أكبر مثال على ذلك نظام "الدواوين"!
وهنا اقتباس مما ورد في موقع قصة الاسلام عن معنى كلمة "ديوان" واصلها:
" "الديوان" لفظ فارسي معرب، ومعناه في العربية "مجتمع الصحف" أي "الكتاب" أو "السجل"، أما تعريفه الاصطلاحي فهو -كما يقول الماوردي-: " موضع لحفظ ما يتعلق بحقوق السلطنة من الأعمال والأموال، ومن يقوم بها الجيوش والعمال"
"..وعندما اتسعت رقعة الدولة زمن عمر - رضى الله عنه - اتساعًا كبيرًا؛ نظرا لحركة الفتوحات الواسعة، وأصبحت الحاجة ملحة لضبط الأمور، وخاصة في النواحي المالية؛ أُنشئت الدواوين بشكل رسمي، وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أول من دَوّنها.."
ومن هنا نلاحظ أن سيدنا عمر رضي الله عنه، لم يجد بأسا من استخدام كلمة فارسية بلفظها كما هو، لما تدل عليه من معاني اصطلاحية؛ بدل استخدام ما يقابلها من معنى عربي "مجتمع الصحف"، والتي قد لا تعطي المعنى الدقيق المراد!!
وهذا ما انتهجناه في استخدامنا للفظ "مانجا" و"مانجاكا"!
ثالثا: نحن لا ننكر أن من الجميل ان يكون هناك مهتمين بانتاج اعمال تميز الفنانين العرب، سواء باسلوبها او شكلها او حتى مسمياتها، بل نحن نشجع كل من لديه الرغبة في ولوج هذا الطريق، ولكن ليس بالضرورة أن يحمل الجميع الاهتمام نفسه، فلكل شخص قدرات وميزات ومهارات تميزه عن غير، وايضا له رغبات يحب ان يبدع فيها، بما يوافق قيمه ومبادئه، ودون أن يتخلى عن ثقافته، وبما أن لفن المانجا جمهور واسع- ونحن منهم- فقد جعلنا جلّ تركيزنا على الاهتمام بهذا الفن تحديدا، دون التخلي عن ثقافتنا العربية والاسلامية، وبلا شك لكل واحد منا ولكل مجموعة ثغرة، وكلٌ يبدع في مجاله، ويستثمر فيه..
(وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ)
وبهذا نرجو أن نكون قد أجبنا على التساؤلات حول هذا الموضوع، ووضحنا موقفنا من ذلك، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى، ويجعل أعمالنا صالحة، ولوجهه خالصة، ويتقبلها منا بقبول حسن..
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
انقر لإبداء عدم إعجاب.0انقر لإبداء إعجاب.1
وليد امعوش has reacted to this post.
وليد امعوش
