
رؤية 2025- كما أوردتها "مدرسة الفروسية" عام 2020!!
اقتبس من زينب جلال في 2025-12-21, 12:18 صبسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رؤية 2025- كما أوردتها "مدرسة الفروسية" عام 2020!!
ونحن نودع عام 2025 سأضع بين أيديكم هنا موضوعا تم نشره يوم 12/ 2/ 2020 م، عن رؤية 2025 من وجهة نظر "مدرسة الفروسية"، وسأنقله لكم كما نشرته أول مرة يتصرف بسيط عند الضرورة لتكون الافكار مترابطة، فاربطوا الأحزمة واستعدوا لنقفز لذلك التاريخ قبل خمس سنوات، ونرى كم تحققت من تلك الرؤية بفضل الله..
بسم الله توكلنا على الله ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله، فليبدأ العد التنازلي..
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
*
*
*نحن الآن في عام 2020 حيث نرى هذا العنوان اللامع:
رؤية 2025- قفــــــــــــــزة المانجاكا العربي(أو باللهجة المحلية: المانجاكا العربي جامب)
ومن ثم نترككم تدخلون في صلب الموضوع، وسأستخدم اللون الأحمر لمداخلات الوقت الحاضر^^:حسنا.. بعد ذلك العنوان المثير؛ من أين سأبدأ؟!!بداية: ما الذي أوحاه لكم ذلك العنوان؟ وما هو أول شيء خطر ببالكم؟؟(قبل أن تكملوا القراءة أرجو منكم الاجابة، فهناك حرق! ^^)**************************والآن هل أنتم مستعدون؟؟سأفترض أن كل من يكلف نفسه قراءة هذا المنشور هو عضو مهتم جدا بهذا الموضوع، لذلك لن أشعر بالحرج من الاطالة والتفصيل الممل أو عفوا.. الممتعبعد استعراضنا لتاريخ المانجاكا العربي (سيكون لنا وقفة مع تاريخ المانجاكا العرب منذ أن ظهر مصطلح المانجاكا في الوطن العربي في موضوع آخر بإذن الله ^^) كان لا بد لنا من هذه الوقفة.. إلى أين سنصل تحديدا؟أو على الأقل..هل هناك رؤية محددة ولو على مسافة قريبة منا لا تتجاوز 5 سنوات على الأقل؟؟سؤال يطرح نفسه على كل عضو مهتم بشدة بهذا المجال (وهنا لا اتحدث عن الهواة أو من دخل بغرض التسلية فقط) :كيف ترى نفسك بعد خمس سنوات؟علما بأن هذا السؤال مفيد بشكل عام، ويحتاج كل فرد منا لطرحه على نفسه، في حياته الخاصة/ الاجتماعية/ العملية/ العلمية/ الاقتصادية/ الأخلاقية، الخهذا على مستوى الأفراد، أما على مستوى المجموعة، فالسؤال بلا شك أهم!وهناك حقيقة لا بد من ذكرها هنا، وهي أن عدد لا بأس به ممن دخل مجموعة المانجاكا العربي في البداية ومنذ تأسيسها؛ لم يدخل من أجل التسلية فقط- رغم أنه ليس أمرا سيئا بحد ذاته، فبعض التسلية مفيدة للصحة ^^- بل هناك من دخل لأجل أهداف كبيرة جدا، قد لا تخطر على بال البعض!كانت هذه مجرد حقيقة لا أكثر..لذا نعود لموضوعنا..بالاستعراض السريع لمراحل تطور المجموعة، يمكننا قياسها على ما ذكره المؤرخون على تقسيم تطور الأمم تقسيما أدبيا، (طبعا هذا بالرجوع إلى كتاب الادب والحضارة لـ د. نعمات أحمد فؤاد) :1- الامة الناشئة التي تبحث عن نفسها، وتتطلع لبلورة شخصية خاصة بها، يصاحبها عادة نوع من المبالغة في تقدير الذات، ومحاولة اثبات الوجود، فيطلق على هذه المرحلة طور (الحماسة الشعرية)2- إذا وجدت الامة نفسها، فإنها ستقبل على الادبيات وتطرب لها، وتسمى هذه المرحلة (العصر الادربي)3- إذا بلغت الامة مرحلة النضج، وتطلعت إلى فتوحات العلم، واسهمت فيها، فيسمى هذا الطور (العصر العلمي)4- ثم يأتي طور (العصر الفلسفي)____والآن باعتبارنا أمة مصغرة، يمكنكم تصور ما مررنا به قياسا على ذلك، ففي البداية تحدثنا عن طموحاتنا وأحلامنا وأهدافنا الكبيرة، ورغبتنا في السيطرة على العالم (كـ "بنكي وبرين" طبعا)
>>(الحماسة الشعرية ^^)***ثم بدأنا ننشر أعمالنا (كتابة ورسما) فظهرت تحديات المؤلفين والرسامين، وتابعناها وشاركنا فيها بشغف واهتمام (لا زلت أذكر كيف تجرأت وكتبت أكثر قصة سوداوية في تاريخي القصصي!! "أنا الهدهد هادي" قال!!)
>>(العصر الادبي)***ثم ظهرت مجموعة أخذت تركز على ضرورة تعلم الاساسيات في الرسم والكتابة، وبدأت تنتشر الدروس والشروحات..>>(العصر العلمي)***وأخيرا وصلنا لمرحلة الفلسفة!فناقشنا كل شيء، سطحه وأعماقه وأطرافه بل وسبرنا أغواره، حتى شعر البعض بأننا نثرثر وحسب دون عمل! رغم أن هذه الفلسفة كانت ضرورية في أحيان كثيرة لتوجيه مساراتنا وتحديد هويتنا، ومعرفة ما نريده بالضبط، بدون مبالغة أو تهميش!! باختصار هي مرحلة هامة جدا للوصول إلى "التوازن الايجابي" إن صح التعبير!___بالطبع تلك الأطوار لم تكن منفصلة، فهي متداخلة باستمرار، وتنشط كل فترة بدورات دؤوبة ملتفة ومتقاطعة، خاصة مع انضمام كل مجموعة جديدة من الأعضاء!ومن الجدير بنا بين كل حين وآخر، مراجعة اهدافنا بدقة (وهنا أكرر شكري للأخ محمد حسن عليوة لإشارته لهذا الأمر الهام، فجزاه الله خيرا)ومع ذكر أهدافنا.. لا بد لنا من استعراض انجازاتنا ومراجعة حساباتنا، ومعرفة واجباتنا، حتى تتضح أمامنا الرؤية نحو تطور ايجابي حقيقي بإذن الله..ونحن الآن بفضل الله، يمكننا أن نتحدث عن انجاز حقيقي ملموس، رغم أنه ليس الأول فهناك انجازات سابقة من خلال البرنامج الصيفي، ولكنني أتحدث عن اختراق دائرة الشبكات العنكبوتية ومجتمعات الاوتاكو إلى عالم النشر الورقي المطبوع، ضمن معرض كتاب دولي معتبر في أم الدنيا! والحمد لله رب العالمين..بالطبع هذا الانجاز لم يكن كاملا ولا مثاليا، ولكنه فتح لنا بوابة كبيرة إلى دور النشر، لتعترف باسم "المانجاكا العربي" رسميا بفضل الله، وهذا تحديدا ما دفعني لكتابة هذا كله.. قفزة المانجاكا العربي!!قد لا نمتلك مجلة رائعة مثل شونن جمب- وربما نمتلك ما هو أفضل منها، من يدري!- ولكن على الأقل قد نحصل على اسم معتبر ومسجل رسميا، له وزن وقيمة لدى دور النشر ومراكز الادب والثقافة، بحيث تصبح الأعمال المسجلة تحت اسم "المانجاكا العربي"، أو تحمل شعارها؛ متهافت عليها لدى المستثمرين، وسيأتي اليوم الذي سيتنافس فيه الرسامين والمؤلفين لتقديم أعمال باسم المانجاكا العربي، وبالطبع نحن لن نقبل أن يُنشر باسمنا إلا عمل له قيمة وجودة كبيرة؛ لنحافظ على سمعتنا الرفيعة!وربما يأتي من يتذمر من المحررين لدينا، ويصفهم بالمتشددين القساة الذين لا يعجبهم العجب____فاصـــل***بالمناسبة.. اسألوا الأخت سعاد عمر (الطبيبة الأديبة) عما حدث خلال مناقشتنا أحداث "حين عاد قلبي" ومراجعتها، فقد حاولتُ أن اعيش معها دور المحرر تقريبا، والحمد لله أنها استحملتني للنهاية!(حقا جزاها الله خيرا كثيرا^^)اتمنى أن أجد وقتا لأحدثكم عن كواليس ومراحل مراجعة العمل، منذ أن كان في طور المرحلة الاولى من تحدي الأفكار وحتى المسودة النهائية، فقد عمل على تحكيم المسابقة بداية عدد لا بأس به من المحكمين، وكانت المعايير عالية، وحسب ما أذكر فإن رواية حين عاد قلبي لم تحصل على نسبة مئوية مرتفعة في البداية، ولكنها تحسنت في المراحل التالية، ثم فازت بنسبة "ناجحة" وليست كاملة! وهذا لا يقلل من شأن الاخت سعاد طبعا، ولكنني أحببت الاشارة إلى أن معايير لجنة التحكيم كانت عالية جدا ^^، وما زلنا نطمح للأفضل، ونسأل الله التوفيق** ملاحظة هامة:ليس بالضرورة أن يكون المحرر (إن كان كاتبا مثلا) أفضل من غيره، او خالٍ من الاخطاء والعيوب،، فحتى كتابات المحرر نفسه إن خضعت للمراجعة أحيانا قد لا تحصل على القبول!!(محاولة خجولة لإيجاد مخرج ومبرر لنفسي مع الأخت سعاد)
***عدنا____المهم.. نعود لما كنا نتحدث عنه حول اسم "المانجاكا العربي"..من يحصل على موافقتنا، ونسمح له ياستخدام شعارنا؛ فهذا يعني أنه حصل على جائزة نوبل أو الاسكار.. عفوا.. قصدي جائزة المانجاكا العربي للاعتراف بعمله!يعني باختصار.. يكفي أن يحمل العمل شعار "المانجاكا العربي" حتى يضمن نشره في أعرق الأماكن بعد ان تتنافس دور النشر لطباعته وتقديم الامتيازات له، وما علينا سوى الاختيار والمفاضلة بينهم!(لا ننسى طبعا أنه سيتم تخصيص نسبة للمانجاكا العربي من أرباح كل عمل يحمل شعارها، حتى تتمكن من مواصلة مشاريعها ودفع أجور المحررين)
____والآن.. هل تعتقدون أن هذه مجرد أحلام وردية مثلا؟؟!إنها باختصار.. رؤية 2025!لذا من الآن لو سمحتم شدوا الهمة، واعملوا على تحسين مشاريعكم وأعمالكم، ومراجعة اهدافكم وأفكاركم، فستكون المنافسة كبيرة مستقبلا إن شاء الله، ولن نتساهل مع أحد.. باختصار لن تُقبل الواسطة، ولن نحابي أي عمل إذا لم يثبت جدارته، ولا حتى مدرسة الفروسية بذات ذاتها!!_____أظن أن هذا يكفي..ارجو أن تكون الرؤية واضحة، والهمة عالية، فإلى الأمام يا فريق المانجاكا العربي الأصيل، فأمامكم درب طويل، وليس هنالك مستحيلسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليكوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمينوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم****كان ذلك ما تم نشره عام 2020، وسأترككم مع بعض التعليقات الهامة أيضا في ذلك الوقت لتعيشوا الجو:
أحدهم كتب:انتم طموحاتكم عاليه ما شاء الله لكن السؤال هو راح نشوف فعل او كثر كلامفرددت عليه:يمكنك أن تسمع كلاما أو تقول كلاما ويمكنك أن ترى فعلا أو تصنع فعلا بنفسك، الامر يعود للشخص نفسهرغد النابلسي:أعجبني الخوض في مراحل تطور الأمم، وهو ينطبق على كل مجموعة أو فكرة تحاول إثبات نفسها ثم تكبر وتنجحأظن أن المجموعة بعد خمس سنوات ستصبح أفضل، كيف ومع من بصراحة لا أدري بالتفصيل، ولكن لن يستمر فيها جميع من هم موجودون الآن، سيتبقى الجادّون فقط.ربما سيذيع صيتها (المجموعة) بشكل كبير خارجاً أو يُعترَف بها بأنها كيان يشبه النقابة التي تضم كتّاب ورسامي المانجاعندما ننتقد الفلسفة أحيانا أو نقول إنها تضييع وقت فهذا ليس إنكارا لأهمية هذه المرحلة ولكن لأننا لسنا متأكدين تماما من جدّية من يطرح الموضوع، فكثير من الموضوعات تم نقاشها، عندما نوقشت بجدية ومن أعضاء فاعلين وجادين فهذا ممتاز، لا أعني أن عضوا جديدا لا يستطيع النقاش، ربما أقصد فقط أن يكون من يطرح الموضوع لديه رؤية واسعة قليلا أو عمل محدد خاص به (كتابة، رسم) أو أفكار ملموسة، بحيث يطرح النظرية والتطبيق جنبا إلى جنب لا المواضيع الفلسفية فحسب، لأن هذا سيشعرنا أننا نحلم فقط.ربما قرأت العديد من هذه المواضيع لأنني انضممت منذ مدة، وربما من حق المنضمين حديثا أن يعيدوا نقاشها، لكن كما قال كثيرون: قد يصبح هذا مملاً إن لم يرتبط بخطوة عمليةأقرب مثال للذهن هو مسألة تسمية المانجا، وإعطائها اسم عربي، مبدئيا تعرفنا الناس باسم المانجاكا (وحتى هذا الاسم نضطر أن نشرحه لهم) فتصوروا أن نبتكر اسما جديدا ثم نحاول من جديد تعريف الناس عليه ونحن ما زلنا بإنجازات قليلة وبشهرة ضيقة، بالذات أن الأسماء المقترحة لا تشرح نفسها بنفسها (فهي ليست ككلمة: قصة مفهومة القصد أو قديمة وعريقة)بالطبع كل شيء يحتاج وقتا ليثبت أقدامه، فكذلك نحن وكذلك اسم المانجا، ولكن مثلا، الأسماء العالمية تفرض نفسها أحيانا، الرواية القصيرة تُعرف بأنها نوفيلا ومن الصعب تغيير اسمها، فمن يكتب مثل هذه الرواية يعرّف عنها كالتالي:نوفيلا (رواية قصيرة)أو العكسرواية قصيرة (نوفيلا)ونفس الأمر عندنا، سيرتبطان اسمان دوما ليشرحا بعضهماقصة مصورة (مانجا)مانجا (قصة مصورة)وعندما أراسل دارا بسيناريو كُتب على هيئة المانجا أو على هيئة مشابهة فإنني أحادث الدار بالمصطلح الذي تفهمه، فالدور عندنا في سوريا لا أقرب كلمة مانجا معهم أبداً، عكس بعض الدور في مصر مثلا.الخلاصة: تطور المانجا ليس واحدا ولا متجانسا، وليست وحدها هكذا، حتى الرواية والقصص القصيرة وغيرها من الآداب المعروفة جدا هي ليست واحدة وليست منسجمة وهذا لاختلاف الرؤى والطرائق.المختلف في المانجا أن المجموعة ربما تكون رائدة وأول من تصدى للمساعدة ولوضع الأهداف وبالتالي لها مستقبل أكبر بأن تُعرَف المانجا بها وعبرها بحيث تبدو وكأنها أدخلتها وعرفت العرب عليها (عكس بقية الآداب التي ذكرتُها في الأعلى)المراد الآن الاستمرار، سواء في مرحلة الفلسفة أو الإنتاج، أو السير بهما جنبا إلى جنبما بين الحالمين جدا والجادين جدا سيوازن هؤلاء كفة هؤلاء وقد نصل أخيرا لرؤية أصحّوالسلام عليكمسعاد عمر:أولاً سعيدة بعودتك لأجواء المجموعة الحمد لله أنك امتلكتِ وقتاً لتنشري، وعلى ذكر التحرير كنتِ محرر صارم هههههه لكني مسرورة بالعمل معك وبإذن الله سيكون القادم أجمل وأقوى وسنعمل على ذلك إن شاء اللهمعكم بإذن اللهردي عليها:كنت أحاول عيش اجواء المحررين في باكومان، وجزاك الله خيرا لأنك منحتيني هذه الفرصةأحدهم قال باستنكار:شدو ... الهمة..إعملو على تحسين المذا ؟؟أنتي بالكاد وجدتي وقتا لكتابة هذا الموضوع..الكل هنا لديه مشغولياته الخاصةالكل هنا يعتبر المانغا هواية يقضي وقت فراغه بها .... حتى لو أردتم أن تعملو على شيئ ....بالكاد تجدون وقت الفراغ ....المانغا في اليابان مهنة اي أن العامل عليها ليس لديه شيئ أخر للعمل عليه غيرها ... ويضع وقته كله لها لأنه بعرف أنها ستكسبه مالا ... اما هنا فهي مجرد هواية إذا ضيع احد وقته كله عليها...لينشرها فقط على النت ... لا ربح ..فأكيد انه ستتنازل بعد فترة..ملاحظة: كل ما قلته مختصر فقط على الذين يعملون على مانغا أظن على الأغلب 15 شخص أو أقل..أما 6000 البقية (وأنا واحد منهم )بالكاد يرسمون شيئفأكّد أحدهم:تماما.. أنا مثلا حينما ينصحني أحد قائلا أنه من الأفضل أن تعمل رساما أو كاتبا في المستقبل.. أجيبه قائلا أني سأجعلها مهنة ثانوية لا رئيسة.. لم نصل للمستوى الذي نجعل مهنة الرسم خصوصا رسم قصص مصورة مهنة رئيسةردي:كلام سليم، يفضل أن تجعلها هواية في الوقت الحالي، وتبحث عن عمل حقيقي فهذا افضل ^^هذا المنشور للاشخاص الذين دخلوا مجال العمل فعلا، كما أنها رؤية لخمس سنوات قادمة إن شاء اللهاليوم السعيد:بالعكس هذا المنشور مهم ويجب قرائته بالكامل بالنسبة للحديث عن التطورات التي يجب ان تحدث هنا فالأمر مهم حقا يجب علينا ان نطور رسمنا وأفكارنا أذا أردنا أن نصل إلى أهدافنا في 2025البراء:مشروع زي دا يتطلب جدية و دعم مادي و معنوي, القروب دا لسه للهواة و طريقكم للإحتراف طويل, بس موفقين إن شاالله.أمين:السلام عليكمقبل كل شيء موضوع جميل قرأته كله و اعجبني صراحة ...واضح من الموضوع انك مؤلف/ة ههههxD... اتمنى تحققون كل اهدافكم و احلامكم موفقين ان شاء الله و انا راح ادعمكم بكل ما اقدر و يمكن اكون جزء من هذه الرؤية ليش لا و شكراا
كيوبي:غالباً ما لا اعمل بالامال و التطلعات لانها اكثر شئ ممل رايته في حياتي ... و دوماً عاقبتها تبدو مثل الاكذوبة مما تثير حنقي و تجعلني انطوي علي نفسي اكثرانه امر ساري بالحكومات و الحالمون بالمجالات الغير واردة حولهم و ساري حتي بالناس من حوليو لكني لا افعل ذلك ... اذا اردا فعل شي اقوم به بدون مقدماتعلي سبيل المثال حين اردت رسم مانجا لم انتظر دار نشر لفعل ما اريدهتالة:رح قول يارب و بسوالآن بالعودة للحاضر مع نهاية هذا العام 2025م؛ يسعدني أن اضع بين أيديكم أولا رابط قسم بطولة نبراس المانجاكا في المنتدى في دورتها الأولى 2025، لتروا إلى اين وصلنا في تلك الرؤية بفضل الله:https://nebrasmangaka.com/forum/forum/22/وثانيا: نذكركم أننا بفضل الله أسسنا خلال السنوات الماضية اسم "نبراس المانجاكا" والذي تم تسجيله رسميا ليمثل علامة تجارية معتمدة تحت مظلة شركة الشرق الادنى للانتاج الفني، لنصدر مجلتنا المطبوعة بفضل الله والتي نترقب اصدار عددها الثالث المطبوع قريبا قبل نهاية هذا العام بإذن الله، إضافة لوصولنا بفضل الله للعدد الالكتروني الرابع فيما نعمل على اصدار العدد الالكتروني الخامس قريبا إن شاء الله، ويمكنكم التعرف علينا أكثر من خلال الموضوع هنا:https://nebrasmangaka.com/about-us/ولا ننسى العديد من اصدارات قصص وسلاسل المانجا بفضل الله، والتي حققنا فيها حرفيا رؤيتنا السابقة بفضل الله؛ وبإذن الله يكون القادم أفضل بعون الله وتوفيقه، فشدوا الهمة لنتطلع معا لرؤيتنا القادمة عام 2030 بإذن الله، فهل أنتم مستعدون؟؟ ^^دعواااااتكم واستعينوا بالله فلا حول ولا قوة إلا بالله ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا..
ومع دخولنا أول ليلة برجب (ليلة الأحد 1 رجب 1447هـ- 21/ 12/ 2025م) ندعو الله سبحانه وتعالى أن يبارك لنا برجب وشعبان ويبلغنا رمضان بالخير والعافية ويعيننا على صيامه وقيامه وقراءة قرآنه ايمانا واحتسابااللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتكوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمينسبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك واتوب إليكوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رؤية 2025- كما أوردتها "مدرسة الفروسية" عام 2020!!
ونحن نودع عام 2025 سأضع بين أيديكم هنا موضوعا تم نشره يوم 12/ 2/ 2020 م، عن رؤية 2025 من وجهة نظر "مدرسة الفروسية"، وسأنقله لكم كما نشرته أول مرة يتصرف بسيط عند الضرورة لتكون الافكار مترابطة، فاربطوا الأحزمة واستعدوا لنقفز لذلك التاريخ قبل خمس سنوات، ونرى كم تحققت من تلك الرؤية بفضل الله..
بسم الله توكلنا على الله ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله، فليبدأ العد التنازلي..
سبحان الله
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
*
*
*
نحن الآن في عام 2020 حيث نرى هذا العنوان اللامع:
كان ذلك ما تم نشره عام 2020، وسأترككم مع بعض التعليقات الهامة أيضا في ذلك الوقت لتعيشوا الجو:
دعواااااتكم واستعينوا بالله فلا حول ولا قوة إلا بالله ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا..
