
اوراق الحب الاول *تابع لتحدي الفتى العاشق
اقتبس من melle radis في 2023-08-26, 8:00 م
1: المتكور على نفسه
ضغطت اظافري على باطن يدي ، احمال ثقيلة لكن ليس بثقل حرف خطه قلبه النازف ،كان يستطيع رمي نفسه للموج وترك الماء يسحبه للأعماق لكنه في مكان ما ترك اثرا كأخر فرصة ، متكأعلى الصرح قد تقول انه يبدوا شخصا متعبا يستند على الجدار لإزالة تعب الطريق لكنه لغيري لم يكن يبدوا ،الكل يتخطاه كل له وهته التي يسير اهت كل يحمل اثقالا او أهدافا بعيدة المدى يلقي لها نظره تجعل حضور اخونا المستند على الجدار معدما و ان توطأه احد فلن ينتبه و هوبذاته لن يلقي بالا او ردا و لو صرخة بسيطة في قانون الغرق الاثقل يسقط أولا ، يمكنكم تخيل ثقل كومة المشاعر الامل و الحب الكبير الذي ينتظر ان ينفقه .
اردت تجاهله لست بأفضل منه حالا لكن ان تجاوزته فلن يتجاوزني سيزورني كل ليلة يذكرني اني كنت اقدر ان اميل شمعتي قليلا لأوقد شمعة أخرى منطفأة و ما كان ليكلفني اكثر من انحني قليلا مع بعض الامل ، لعلني نسيت اصلي نسيت الحقيقة ما جعل الناس يتوزعون و ينتشرون و ما منحهم القوة للصمود ليومنا ، بجانب كل شخص محموم او مكسور شخص ساهر ينتظر زوال الألم حتى يعود الفرد قادرا على الاستناد على نفسه و لعلني فقط امنح الاعذار لنفسي و انا شخص اناني ن قبل ان يسحب دماغي الضاج بالافكار والاسئلة و الشكوك خيطا اخر هرعت اليه و حملته لمنزلي عالجته لتستقر أنفاسه و يعود اللون لوجه ظل خامدا لأيام لكن وجهه الشاحب لن يلاحقني .
رميت بصري خارج النافذة كعادتي وقت الشاي ليلتف وجهي لضوضاء غير مألوفة تجاه باب الردهة كان قد استيقظ ، اسنانه تحتك ببعضها كتائه في عاصفة ثلجية ،بدت ان الكلمات تتشاجر في حلقه بد لديه الكثير ليقوله و قد ازدحم الغضب الحزن اليأس في بؤبؤ عينيه حاول التقدم لكن قدماه خانتاه فانهار
ظل الامر هكذا لفتة يستيقظ ساهما في الجماد كأن يشاهد شريط سينيما في بعد موازي يملك الكثير لقوله لكنه الكلام يتكور في حنجرته فيسود الصمت رغم اشاحته دوما وجهه عني كان هناك كأس شاي إضافي دوما في طاولتي

1: المتكور على نفسه
ضغطت اظافري على باطن يدي ، احمال ثقيلة لكن ليس بثقل حرف خطه قلبه النازف ،كان يستطيع رمي نفسه للموج وترك الماء يسحبه للأعماق لكنه في مكان ما ترك اثرا كأخر فرصة ، متكأعلى الصرح قد تقول انه يبدوا شخصا متعبا يستند على الجدار لإزالة تعب الطريق لكنه لغيري لم يكن يبدوا ،الكل يتخطاه كل له وهته التي يسير اهت كل يحمل اثقالا او أهدافا بعيدة المدى يلقي لها نظره تجعل حضور اخونا المستند على الجدار معدما و ان توطأه احد فلن ينتبه و هوبذاته لن يلقي بالا او ردا و لو صرخة بسيطة في قانون الغرق الاثقل يسقط أولا ، يمكنكم تخيل ثقل كومة المشاعر الامل و الحب الكبير الذي ينتظر ان ينفقه .
اردت تجاهله لست بأفضل منه حالا لكن ان تجاوزته فلن يتجاوزني سيزورني كل ليلة يذكرني اني كنت اقدر ان اميل شمعتي قليلا لأوقد شمعة أخرى منطفأة و ما كان ليكلفني اكثر من انحني قليلا مع بعض الامل ، لعلني نسيت اصلي نسيت الحقيقة ما جعل الناس يتوزعون و ينتشرون و ما منحهم القوة للصمود ليومنا ، بجانب كل شخص محموم او مكسور شخص ساهر ينتظر زوال الألم حتى يعود الفرد قادرا على الاستناد على نفسه و لعلني فقط امنح الاعذار لنفسي و انا شخص اناني ن قبل ان يسحب دماغي الضاج بالافكار والاسئلة و الشكوك خيطا اخر هرعت اليه و حملته لمنزلي عالجته لتستقر أنفاسه و يعود اللون لوجه ظل خامدا لأيام لكن وجهه الشاحب لن يلاحقني .
رميت بصري خارج النافذة كعادتي وقت الشاي ليلتف وجهي لضوضاء غير مألوفة تجاه باب الردهة كان قد استيقظ ، اسنانه تحتك ببعضها كتائه في عاصفة ثلجية ،بدت ان الكلمات تتشاجر في حلقه بد لديه الكثير ليقوله و قد ازدحم الغضب الحزن اليأس في بؤبؤ عينيه حاول التقدم لكن قدماه خانتاه فانهار
ظل الامر هكذا لفتة يستيقظ ساهما في الجماد كأن يشاهد شريط سينيما في بعد موازي يملك الكثير لقوله لكنه الكلام يتكور في حنجرته فيسود الصمت رغم اشاحته دوما وجهه عني كان هناك كأس شاي إضافي دوما في طاولتي
